أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

«حرب رقائق» تحتدم في سوق مبيعاتها السنوية 475 مليار دولار


"الرقائق".. رغم حيزها البالغ بضعة مليمترات، إلا أن مليارات النسخ منها تباع كل عام، حيث تعد سوقا تزن عدة مئات من مليارات الدولارات سنويا.

ومع تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، أصبحت صناعة الرقائق في قلب الأحداث جراء القرارات الأمريكية الأخيرة.

وحسب معلومات استقتها "الاقتصادية" من منظمة التجارة العالمية، فإن حجم التجارة العالمية لرقائق الهواتف الذكية الإلكترونية قد تجاوز 475 مليار دولار في 2017. غير أن المنظمة تقول "إن هذه الأرقام غير رسمية".

في الغالب هذه الصناعة تهيمن عليها الولايات المتحدة بالكامل على الرغم من المنافسة الخجولة التي تبديها الصين حاليا في القطاع بقيادة "هواوي".

وتحطيم شركة "هواوي" الصينية للاتصالات، بقرار من الإدارة الأمريكية الحالية، يسلط الضوء على السيطرة الأمريكية على صناعة أشباه الموصلات.

في هذه الساعات الأخيرة، أعلنت "إنتل"، "كوالكوم"، "برودكوم"، "ميكرون تكنولوجي"، "ويسترن ديجتال" فجأة نهاية تعاونها مع "هواوي"، المتهمة من قبل الولايات المتحدة بالتجسس لصالح بكين.

كان حرمان الشركة الصينية المصنعة من جوجل ونظامها للتشغيل أندرويد، قد أثر بشدة في "هواوي"، لأن إنشاء برنامج مماثل يمكن أن يستغرق شهورا. وتصميم وتطوير وتطبيق رقائق خاصة بها يمكن أن يكلفها عدة أعوام.

إذا كانت الصين قد أصبحت مصنعا للتقنيات في العالم، إلا أنه لا يكاد أن يكون لديها مكانا على خريطة أشباه الموصلات.

"بناء مكونات معقدة، مثل الدوائر الإذاعية، يتطلب مهارات متخصصة في الإلكترونيات، والفيزياء، والرياضيات التي تمتلكها قلة من البلدان"، حسب، نيل ماوستون، مدير الشركة البريطانية للبحث الاستراتيجي والتحليل.

ويضيف، "إنتل بنت الرقائق الأكثر شعبية للحواسيب منذ الثمانينيات، ثم غزت كوالكوم الهواتف الذكية من عام 2000. الولايات المتحدة لديها إرث قوي جدا في مجال الرقائق الإلكترونية تعود إلى ما يقرب من نصف قرن".

على سبيل المثال، في سوق واحدة تتعلق بمشغلات الهواتف الذكية وحدها، كوالكوم تملك 45 في المائة من حصة العالم، أمام "أبل" 17 في المائة، والكورية "سامسونج" 14 في المائة.

لكن هذه الأرقام لا تعكس إلا جزءا من الواقع، لأن هذه الرقائق كلها تقريبا رسمت من قبل شركة، "أي آر أم"، التي تسمح لشركائها بتصنيعها من خلال اتفاقيات الترخيص.

هذه الشركة التي اشتريت في 2016 بقيمة 31 مليار دولار من قبل "سوفت بانك" اليابانية، مقرها في بريطانيا. لكن بما أنها تملك فرق أبحاث في تكساس وكاليفورنيا، فإنها ستضطر إلى الخضوع للحظر الذي قررته واشنطن ضد "هواوي".

"أي آر أم" هي رمز لصناعة لا تزال تهرب من هيمنة الآسيويين – ناهيك عن الأوروبيين-. "أي آر أم" هي في قلب كل الهواتف الذكية التي تباع اليوم، من المستحيل أن تصنع واحدة من دون هذه الشركة، طبقا لنيل ماوستون. منذ الألفية الثالثة، طورت "أي آر أم" أقوى التقنيات وبراءات الاختراع، لتبعد منافسيها من حجم إنتل.

يقول، واتسون، "الأمر يمكن أن يستغرق أعواما لشركة أمريكية إذا ما أرادت تصميم رقاقة واحدة. دعونا نقول، إذا كان لديك خمسة آلاف مهندس يمكنهم فحص رقاقة ويحاولون إعادة إنشائها عن طريق الهندسة العكسية، فحتى ينجزون المهمة في ذلك الوقت، سيكون لدى الشركة الأمريكية الأخرى المتخصصة بالأمر جيلان من الرقائق قد تقدما عليك، حسب ما أوضح رئيس رابطة صناعة أشباه الموصلات الأمريكية في مقال كتبه في الموقع المتخصص كوارتز".

بالتالي، فإن "هواوي"، التي يستخدم فرعها "هاي سيلكون" براءات الاختراع الخاصة بـ "أي آر أم"، هي الآن تحت الضغط الأقصى.

"الولايات المتحدة هي الأولى ونحن، الصينيون، لا يزال يتعين علينا أن نفعل الكثير من الأشياء"، حسب ما قال قبل عام، جاك ما، المؤسس المشارك للشركة الصينية العملاقة للتجارة الإلكترونية علي بابا.

"يسيطر الأمريكيون 100 في المائة على سوق الرقائق. ماذا لو توقفوا عن بيعها فجأة؟ هذا هو السبب الذي ينبغي علينا نحن في الصين واليابان وكل بلد آخر الاندفاع نحو إتقان التقنيات الحاسمة"، حسب جاك ما.

لكن بعد الصدمة جاء الجواب. بعد ساعات قليلة من حظر الولايات المتحدة "جوجل" للعمل مع "هواوي"، أجابت الشركة الصينية، إذ قال، رن تشنغفي، مدير هواوي، "يبدو أن السياسيين الأمريكيين، من خلال طرقهم بالعمل حتى الآن، يقللون من قوتنا".

وقالت الشركة الصينية متعددة الجنسيات "إنها ليست معجبة بالحصار الذي سيتعين عليها تحمله" – خاصة لأنه سيتعين عليها تشغيل هواتفها دون تحديثات لنظام التشغيل أندرويد وتطبيقات جوجل الرئيسة.

غير أن محللي "حرب الرقائق" التجارية الجديدة هذه يقولون: مهما كانت الكلمات، فإن "هواوي"، مثلها مثل جميع الشركات المصنعة للهواتف الذكية الأخرى، في حالة من الضعف الشديد مقابل القوة المفرطة لـ"جوجل".

وتلخص أرقام الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف هذا الوضع بالقول، " 85.9 في المائة هي حصة أندرويد في سوق الهواتف الذكية على الصعيد العالمي. نظام أبل (آي أو أس) لهواتف الآيفون هو رقم اثنين بنسبة 14.1 في المائة. وليس هناك رقم ثلاثة. اليوم، لا يوجد نظام تشغيل محمول آخر غير هذين النظامين له حصة كبيرة. هذا الوضع هو نفسه منذ 2018. ووفقا للاتحاد الدولي للاتصالات، سيبقى هذا الحال على الأقل حتى 2023. أبل تحتفظ بنظامها "آي أو أس" لأجهزة آيفون الخاصة بها، لكن سامسونج "كوريا الجنوبية"، سوني "اليابان"، أج تي سي "هونج كونج"، نوكيا "فنلندا"، والأجهزة الصينية: أوبو، وان بلس، شياومي، فيفو، هواوي، جميعها تعتمد على نظام أندرويد.

اليوم، ما هو الحل أمام، "هواوي"، التي تمتلك نحو 30 في المائة من سوق الهواتف الذكية الصينية و18 في المائة من السوق العالمية، وتبيع نصف هواتفها في السوق المحلية؟

أمام الشركة حلان: تطوير نظام التشغيل الخاص بها. ووفقا لأنباء غير رسمية، فإن، "هواوي"، تطور منذ 2012 نظاما خاصا بها، باسم "هونجمينج"، لكنها لم تطلقه أبدا في الصين وليس هناك ما يشير إلى أنها مستعدة لإطلاقه دوليا في الأشهر المقبلة.

يقول محللو "حرب الرقائق" إنه حتى لو أن "هواوي" تمكنت من إطلاق "هونجمينج" بسرعة، إلا أنها ستضطر إلى إقناع المستهلكين باعتماد نظام قد يكون قويا لكنه غير معروف. لكن الأهم من ذلك، أنه نظام بدون خدمات جوجل.

الحل الثاني أن تقيم تحالفا "مع أوبو، وان بلس، شياومي" في حال تعرضت هذه الشركات أيضا للحظر الأمريكي. هذه الشركات ستساعد "هواوي" في الترويج لنظام التشغيل المفترض في المستقبل.

giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق