أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

لاجارد تجتاز عتبة الـ 100 يوم في «المركزي الأوروبي» .. نمط جديد في إدارة الأزمات


فرضت كريستين لاجارد أسلوبا جديدا خلال مائة يوم من رئاستها البنك المركزي الأوروبي، لكن لا يزال عليها كسب الثقة لتتمكن من تغيير نمطه في إدارة الأزمات.

ووفقا لـ "الفرنسية" عرّفت لاجارد نفسها في كانون الأول (ديسمبر) بالقول "لست حمامة ولا صقرا، وطموحي أن أكون بومة، تقترن صورتها ببعض الحكمة".

ومنذ البداية، أرادت المديرة السابقة لصندوق النقد الدولي النأي بنفسها عن الجدال التقليدي الدائر بين مديري البنوك المركزية، بين مؤيد للنمو وآخر متشبث بالسياسات المالية التقليدية.

وبينما تجتاز عتبة مائة يوم على رأس المؤسسة المكلفة بقيادة منطقة اليورو، فبمقدورها التباهي حتى الآن بأنها تجنبت الصدامات والهفوات. وعزمت لاجارد على الظهور قدر المستطاع خلال تلك الفترة على أنها تتمتع بشخصية توافقية.

وورثت لاجارد في منصبها الجديد بنكا مركزيا منقسما كما لم يحصل من ذي قبل، بين مؤيدين ومعارضين للتدابير الاستثنئاية التي اتخذها سلفها الإيطالي ماريو دراجي دعما لاقتصاد مضطرب.

ويرى الفريق الأول أن جرعة التدابير أتاحت لمنطقة اليورو تفادي مأزق، أما الفريق الثاني فيعد البنك المركزي الأوروبي تصرف خارج نطاق صلاحياته القاضية بالتحكم في التضخم، ما أدى إلى تبديد مال عام وإعطاء مثال غير مناسب للحكومات المبذرة.

وفي مسعاها إلى جمع الفرقاء، دعت الفرنسية في منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) جهاز البنك التنفيذي إلى خلوة في قصر قريب من فرانكفورت.

ويقول إريك دور مدير الدراسات الاقتصادية في معهد الاقتصاد العلمي والإدارة، "إن أسلوبها يقوم على إظهار أنها تستمع لحجج الآخرين بدلا من محاولة فرض رؤاها الخاصة منذ البداية".

من جانبه، يلفت ماركوس كربر النائب الألماني المحافظ في البرلمان الأوروبي إلى أنه كان يفضل لها "التحرر أكثر من سلفها" الذي تطبق حتى الآن سياسته القاضية بالفوائد المنخفضة.

كما يرى جورج باكلي الخبير الاقتصادي لدى مجموعة "نومورا" اليابانية، أن المديرة السابقة لصندوق النقد الدولي ستحاسب بناء على "قدرتها على إدارة ما يرجح أنه سيكون مسارا بطيئا لتطبيع السياسة النقدية".

في هذا السياق، سيكون على البنك المركزي الأوروبي إنهاء سياساته السخية التي ضخت حتى يومنا ما يقرب من 2,700 مليار يورو في الدائرة النقدية.

بالتوازي، أطلقت لاجارد مشروعا يهدف إلى إعادة النظر في استراتيجية المؤسسة.

ويهدف المشروع إلى إعادة تحديد سقوف التضخم للبنك المركزي الأوروبي، الموصوفة بأنها متشددة، لكنه يهدف أيضا إلى إدراج مكافحة التغير المناخي ضمن السياسات المالية، ما يزعج المصرفيين الكلاسيكيين.

لكن حتى الآن، يقول فريديريك دوكروزيه من "بيكتت ويلث مانجمنت"، "إن لاجارد خصصت مزيدا من الوقت للسياسة بدلا من السياسة النقدية"، في وقت تظهرها عدة صور نشرتها على حسابها الخاص في موقع تويتر إلى جانب صناع قرار.

وفي فرانكفورت الألمانية حيث مقر البنك المركزي الأوروبي، يقع على عاتق الفرنسية استمالة من لم تقنعهم سياسة ماريو دراجي، المتهمة بإنهاك المدخرين من خلال نسب الفوائد المنخفضة جدا.

ومنذ وصولها، تقيم لاجارد في فندق في انتظار إيجاد شقة، وتؤكد رغبتها بالاندماج في الحياة المحلية في فرانكفورت.

وشاركت في حفل عبر خلاله رئيس بلدية المدينة عن تمنياته بمناسبة العام الجديد.

ويروي محيطها أنها تتردد على قاعة الأوبرا، وشوهدت تشارك في معرض لفان جوخ برفقة زوجها الذي أتى من مرسيليا، كما تحب المشي عند ضفاف نهر الماين في المدينة.

وسعت داخل مقر البنك المركزي إلى ترسيخ حضورها بين فريق العمل المتميز بتعدد جنسيات أفراده.

وتقوم بذلك من خلال تناول الطعام بين حين وآخر داخل مطعم المقر أو لعب كرة الطاولة مع الموظفين الذين يعانون إعاقة جسدية خلال مناسبات متنوعة.

لكنها تبدو أيضا عازمة على ضبط التواصل الداخلي ضمن المؤسسة. ويقول موظف رفض الإفصاح عن هويته، "ثمة حديث عن التوجه إلى التخلص ضمن المنتديات الداخلية من التعليقات التي يرفض أصحابها التعريف عن أنفسهم".

ويبدي الموظف تذمره، إذ إن "لا أحد سيقول أي شيء في حال منع إخفاء الهوية".

giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق