أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

تحليل: 6 عوامل تتحكم في أسواق المال الإماراتية خلال النصف الثاني


مباشر - إيناس بهجت: حققت الأسهم الإماراتية أرباحاً سوقية قدرها 4.74 مليارات درهم (1.29 مليار دولار) خلال الأسبوع الماضي، ليأتي أدائها متوافقاً مع التوقعات، رغم تعرضها لعمليات جني أرباح في بعض جلسات الأسبوع، حيث تظل تحت وطأة 6 عوامل رئيسية تحرك التعاملات بالنصف الثاني من عام 2020.

وسجلت القيمة السوقية لأسهم دبي بنهاية الأسبوع 295.15 مليار درهم، مقابل 291.83 مليار درهم، بمكاسب سوقية قدرها 3.32 مليارات درهم (904 مليون دولار).

وبلغت القيمة السوقية لأسهم أبوظبي نحو 485.01 مليار درهم مع نهاية الأسبوع، مقارنة بقيمة سوقية قدرها 483.59 مليار درهم، بمكاسب قدرها 1.42 مليار درهم (387 مليون دولار).

وكان قد رجع رائد دياب المحلل المالي، انتعاشة التعاملات بأسواق المال الإماراتية خلال الفترة المقبلة، إثر تداعيات عودة النشاط الاقتصادي بالدولة وتراجع حدة الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد.

وأشار محلل أسواق المال " لـ"مباشر"، إلى أن هناك عدة انعكاسات إيجابية على الأسواق على رأسها إطلاق الحكومة للعديد من الحزم التحفيزية للمساعدة بالتغلب على تداعيات تفشي كوفيد-19 الذي أثر سلبا على اقتصاد الامارات والعالم بأكمله، حيث أدى ذلك الى شلل في عدة قطاعات.

وذكر رائد دياب أن إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية من مجمعات وشركات وحركة الملاحة الجوية أعطت شعورا إيجابيا للمستثمرين وضخت بعض التفاؤل على ان مرحلة التعافي قد بدأت.

وتوقع دياب بأن تلك المحفزات ستؤدي إلى جذب بعض الاستثمارات الجديدة وذلك مع وجود فرص استثمارية وتراجع العديد من الأسهم الى مستويات مغرية وجاذبة.

ورغم تلك المحفزات، تظل الأسواق الإماراتية تحت سيطرة 6 عوامل أخرى بجانب العودة الجزئية للنشاط الاقتصادي داخل الدولة، ليأتي الفتح الكلي وتراجع عدد الإصابات وأرباح الشركات المدرجة وتعافي سوق النفط العالمي على رأس تلك العوامل.

وأوضح رائد دياب نائب الرئيس بقسم بحوث الاستثمار في "كامكو إنفست"، أن الأسواق الإماراتية تعرضت لبعض عمليات جني الأرباح خلال بعض جلسات الأسبوع الماضي بعد أن شهدت في الفترة الأخيرة تعافيا وصولاً الى مستويات شهر مارس/أذار الماضي.

ونوه نائب الرئيس بقسم بحوث الاستثمار في "كامكو إنفست" من أن الانتعاش الكبير يظل مرهون بالفتح الكلي للاقتصاد وتراجع عدد حالات الإصابة بكوفيد-19 وزيادة في عمليات الشفاء ورؤية علامات تشير الى تحسن الاقتصاد العالمي.

وأضاف دياب أن الأسواق الإماراتية تقع تحت وطأة عودة الربحية للشركات الإماراتية التي تأثر معظمها جراء تفشي الفيروس.

وأكد المحلل المالي على أهمية رؤية تحسن لأسعار النفط في الفترة القادمة بعد الخطوات الكبيرة التي اتخذتها أوبك+ لكبح تراجع الأسعار وإعادة التوازن الى السوق النفطي.

ومع نهاية الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية عن تسجيل 479 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليبلغ مجموع الحالات المسجلة 40.986 ألف حالة.

وسجلت الإمارات نحو 1.217 ألف حالة تعافٍ جديدة من الإصابة بالوباء المستجد "كوفيد-19" بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 25.234 ألف حالة.

وأعلنت فاطمة الكعبي استشاري ورئيس قسم أمراض الدم والأورام في مدينة الشيخ خليفة الطبية في الإمارات، عن تعافي 67 بالمائة، من مرضى "كوفيد 19"، الذين تلقوا العلاج بالخلايا الجذعية بجانب العلاج التقليدي.

giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق