أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

غموض اتفاق بكين وواشنطن التجاري يربك أسواق العملات والمعادن .. ويزيد ترقب المستثمرين


انخفضت العملات التي تتأثر بالتجارة مثل الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي أمس، مع انحسار حالة الارتياح التي أعقبت اتفاق التجارة الأمريكي الصيني في ظل الإحباط الناجم عن قلة التفاصيل الخاصة بالاتفاق، والإحجام عن وضع مراهنات كبيرة.

وفقا لـ"رويترز" عوضت أسعار الذهب خسائرها المبكرة وارتفعت أمس في ظل ضعف الدولار بينما يتطلع المستثمرون إلى مزيد من الوضوح بشأن اتفاق "المرحلة الأولى" التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

وواصل الجنيه الاسترليني الأداء المتفوق أمام العملات الأخرى في أعقاب الفوز الساحق لحزب بوريس جونسون رئيس الوزراء في الانتخابات، بينما صعد اليورو قبل بيانات مهمة لأنشطة الشركات.

وهدأت حدة الحرب التجارية بين واشنطن وبكين الأسبوع الماضي مع خفض جزء من الرسوم الأمريكية في مقابل ما وصفه مسؤولون أمريكيون بقفزة كبيرة في مشتريات الصين من المنتجات الزراعية الأمريكية وسلع أخرى.

وسجل الدولار الأسترالي 0.6874 دولار أمريكي، متراجعا من أعلى مستوى في أربعة أشهر البالغ 0.6939 دولار.

وانخفض الدولار النيوزيلندي 0.5 في المائة إلى 0.6596 دولار بعدما صعد إلى 0.6939 دولار في مرحلة ما يوم الجمعة وهو أعلى مستوى في أربعة أشهر.

وزاد اليورو قليلا إلى 1.1133 دولار مع تحول اهتمام أوروبا إلى البيانات الأولية لأنشطة الشركات في منطقة العملة الموحدة.

وصعد الدولار قليلا إلى 109.45 ين رغم أن مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات انخفض نحو 0.2 في المائة إلى 97.00.

وتترقب الأسواق التفاصيل الدقيقة لاتفاق التجارة الذي لم يوقع بعد. وارتفع الاسترليني مجددا إلى مستويات الذروة المسجلة الجمعة أمام الدولار واليورو وسط توقعات بأن ينهي فوز المحافظين في الانتخابات حالة الضبابية حيال الانسحاب من الاتحاد الأوروبي على المدى القصير.

في أحدث تعاملاته، سجل الاسترليني 1.3380 دولار، مرتفعا 0.4 في المائة.

وزاد السعر الفوري للذهب 0.2 في المائة إلى 1477.73 دولار للأوقية "الأونصة" بحلول الساعة 0641 بتوقيت جرينتش. وارتفع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.1 في المائة إلى 1482.10 دولار.

وكانت مكاسب الذهب محدودة إذ ارتفعت الأسهم بعدما أعلن أكبر اقتصادين في العالم عن اتفاق تجارة مبدئي وعلقا جزءا من الرسوم على السلع كان من المقرر أن تُفرض الأحد.

ونزل مؤشر الدولار 0.2 في المائة مقابل سلة من العملات الرئيسة، ما يجعل الذهب أرخص لحاملي العملات الأخرى.

وارتفع الذهب 15 في المائة منذ بداية العام نتيجة حرب الرسوم الجمركية التي دامت لشهور وتأثيرها في الاقتصاد العالمي.

وسجل البلاديوم مستوى قياسيا جديدا مرتفعا إلى 1981.48 دولار للأوقية وكان المعدن المستخدم في السيارات قد سجل مستويات قياسية عند 1979.95 دولار في الجلسة السابقة بسبب المخاوف بشأن الإمدادات.

وزادت الفضة 0.7 في المائة إلى 17.05 دولار للأوقية بينما صعد البلاتين 0.5 في المائة إلى 932.62 دولار.

ومن المتوقع أن يضاعف الاتفاق التجاري بين واشنطن وبكين، الصادرات الأمريكية للصين خلال العامين المقبلين، بينما تظل الصين حذرة قبيل توقيع الاتفاق.

وفقا لـ"رويترز" أشاد كبير مفاوضي التجارة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس باتفاق "المرحلة واحد" بين البلدين.

وقال روبرت لايتهايزر الممثل التجاري الأمريكي "إنه ستكون هناك بعض التنقيحات المعتادة على النص، لكنه منته كليا بلا ريب".

وسيقلص الاتفاق، الذي أُعلن عنه الجمعة بعد مفاوضات متقطعة لأكثر من عامين ونصف بين واشنطن وبكين، بعض الرسوم الجمركية الأمريكية على البضائع الصينية في مقبال زيادة مشتريات الصين من المنتجات الزراعية والصناعية الأمريكية ومنتجات من قطاع الطاقة بنحو 200 مليار دولار على مدار العامين المقبلين.

وتعهدت الصين أيضا في الاتفاق بتحسين حماية حقوق الملكية الفكرية الأمريكية والحد من النقل القسري للتكنولوجيا وفتح سوق الخدمات المالية لديها أمام الشركات الأمريكية وتجنب التلاعب في عملتها.

وأضاف لايتهايزر "إنه يجري تحديد موعد لتوقيع كبار المسؤولين الأمريكيين والصينيين على الاتفاق رسميا"، موضحا أنه من المتوقع أن تزيد المشتريات الصينية من السلع الزراعية إلى 50 مليار دولار سنويا على مدار العامين المقبلين.

وفي حين عبر وفد التجارة الصيني عن التفاؤل حيال الاتفاق، خيم الحذر على بعض مسؤولي الحكومة.

من جانبه أوضح مصدر في بكين مطلع على الوضع، أن الاتفاق "تقدم مرحلي ولا يعني أنه تمت تسوية النزاع التجاري بشكل فوري ونهائي"، وقال المصدر "إن توقيع وتنفيذ الاتفاق يظل المعيار الأول للنجاح".

وذكر عدد من المسؤولين الصينيين أن صياغة الاتفاق ما زالت مسألة حساسة وأن الحذر ضروري لضمان ألا تجدد الصياغات المستخدمة في النص تصاعد التوترات وتعمق الخلافات.

وبين لايتهايزر أن نجاح الاتفاق سيعتمد على قرارات المسؤولين في بكين، قائلا "في نهاية المطاف، الذي يحدد فرص نفاذ هذا الاتفاق بالكامل هو من يتخذ القرارات في الصين، لا في الولايات المتحدة.

إذا كان المتشددون هم من يتخذون القرارات، فسنحصل على نتيجة ما، وإذا كان الإصلاحيون هم من يتخذون القرارات -وهو ما نأمله- فسنحصل عندئذ على نتيجة أخرى".

وأفاد أن الاتفاق لن يحل جميع المشكلات بين الولايات المتحدة والصين، لأن التكامل بين النظام الاقتصادي الصيني الخاضع لهيمنة الدولة والنظام الأمريكي الذي يقوده القطاع الخاص سيستغرق أعواما.

giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق