أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

انتكاسة قصيرة تهدد أسعار الذهب .. والرهان على تخفيف السياسة النقدية الأمريكية


أثار ارتفاع أسعار الذهب بنحو 6 في المائة خلال الشهر الجاري حالة من التفاؤل في الأسواق، بأن المعدن الأصفر يستعيد بريقه المفقود تدريجيا.

وانعكس هذا التفاؤل بشكل واضح على أسعار أسهم شركات مناجم الذهب، فارتفاع أسعار المعدن النفيس، يشير عادة إلى عوائد أفضل محتملة لشركات الإنتاج خلال الأشهر المقبلة، حيث تراوحت الزيادة في أسعار أسهم شركات مناجم الذهب بين 1.4 إلى 1.9 في المائة.

إلا أن التفاؤل لم يدم طويلا، فيوم الإثنين الماضي تراجعت الأسعار، وانخفض سعر الذهب الفوري 0.6 في المائة، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة نصف في المائة.

لكن هذا التراجع الذي عده البعض تصحيحا سعريا، لا يتناقض مع الاتجاه الإيجابي للأسعار، الذي لا يزال مهيمنا على المسار العام.

وكانت الزيادة التي سبقت التراجع الطفيف في الأسعار، قد جعلت المعدن الأصفر يقترب من أعلى مستوى له خلال ثلاث سنوات.

ويعتقد الخبراء بأن الأسعار إذا ما تجاوزت حدود 1365 دولارا للأونصة، فإن الذهب سيحصل على مزيد من قوى الدفع، وسيزيد الطلب عليه بحيث ستشهد الأسعار ارتفاعات ملحوظة.

وبقدر ما أثار الوضع الإيجابي للذهب من تفاؤل نسبي حول المستقبل، فإن التساؤل عن الأسباب المؤدية لهذا التحسن، وإمكانية استمرارها في الفترة المقبلة، ظلت تطرح نفسها بقوة، خاصة مع الجدل الكبير الدائر حول أهم الأسباب التي حركت الركود النسبي في الأسواق.

ويواصل بعض المحللين التحذير من أن المعدن الأصفر قد يواجه نكسة قصيرة الأجل خلال الأسابيع المقبلة، بعد اجتماع مجلس السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

ويرجع نيل كريستين المحلل المالي في بورصة لندن، الارتفاع القوي للذهب جزئيا خلال الأسابيع الماضية، إلى دعوات السوق الدولية للاحتياطي الفيدرالي لتخفيف السياسة النقدية، مع تزايد التوقعات بأن التخفيض الأول سيحدث الشهر المقبل.

ويضيف لـ "الاقتصادية": أنه" إذا لم يلب الاحتياطي الفيدرالي توقعات السوق، فستحدث ردة فعل سلبية للغاية بالنسبة لأسعار الذهب، لأن المعنويات ستتراجع".

لكن أسعار الفائدة الأمريكية وعلاقتها بأسواق الذهب على المستوى الدولي، تعد في نظر بعض المضاربين على المعدن الأصفر عاملا مهما في تحديد أسعار الذهب، ولكنها ليست العامل الفصل.

ولا يتوقع دانييل ديفيد أحد المضاربين على الذهب في بورصة أن يخفض الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة الشهر المقبل، ولكن سيكون عليه خفض الفائدة مرتين هذا العام الجاري، بسبب تباطؤ النمو الأمريكي، وهذا سيدعم أسعار الذهب مستقبلا.

ويضيف لـ "الاقتصادية"، أن "الرقم الصيني هو الفيصل في تحديد الأسعار مستقبلا، فالاقتصاد الصيني في تراجع، ويوم الجمعة الماضي أصدر مكتب الإحصاء الوطني الصيني بيانات أظهرت أن الإنتاج الصناعي نما في الشهر الماضي بأبطأ وتيرة منذ 17 عاما، وهناك قلق من قبل المستثمرين بأن جهود بكين لدعم النمو ليست كافية لتعويض الأضرار الناجمة عن ضعف الاقتصاد العالمي والحرب التجارية مع الولايات المتحدة".

ويعتقد البعض بأن المستهلك الصيني سيتفادى الاستثمار في أسهم الشركات الصينية خلال الفترة المقبلة، ومن ثم سيكون الذهب البديل الأمثل له، ما يزيد الطلب على المستوى الدولي.

وأشار مجلس الذهب العالمي في تقرير صادر له منتصف هذا الشهر، إلى ارتفاع أسعار الذهب في بورصة شنغهاي إلى أعلى مستوياته في ست سنوات.

ويعتقد عديد من الخبراء في مجال الاستثمار، بأن الذهب سيكون أحد أفضل الأصول الاستثمارية على الأقل خلال الأشهر المتبقية من هذا العام، وحتى الربع الأول من العام المقبل.

سايمون كورني الخبير الاستثماري يعتقد بأن التوترات الجيو- استراتيجية على المستوى العالمي ستدفع إلى مزيد من الطلب على الذهب. ويقول لـ "الاقتصادية"، إن التوترات في منطقة الشرق الأوسط نتيجة الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط، التي كشفت عنها الولايات المتحدة في شريط فيديو، وانتخابات حزب المحافظين البريطاني، واتجاه عملية التصويت لمصلحة وزير الخارجية السابق بوريس جونسون والمعروف بمواقفه المعادية للاتحاد الأوروبي، تشير إلى أن بريطانيا ستغادر التكتل نهاية شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل دون اتفاق، وهو ما قد ينجم عنه وضع اقتصادي سلبي لعديد من المستثمرين البريطانيين، تلك العوامل ترجح أن يشهد الذهب مزيدا من الطلب خلال الأشهر الستة أو التسعة المقبلة".

وفي الواقع، فإن تصريحات "ملك السندات" جيفري جوندلايش الرئيس التنفيذي لشركة "دابل لين" الأمريكية، الذي يشرف على إدارة 130 مليار دولار من الأصول الخاضعة لشركته، وذلك وفقا لموقع الشركة على الإنترنت، وتوقعاته أخيرا لعدد من المستثمرين بأن الدولار سينهي هذا العام على انخفاض، ومن ثم سترتفع أسعار الذهب، قد عزز التوقعات الإيجابية للأسواق بشأن المعدن النفيس.

ويقول لـ "الاقتصادية"، إليك فيرث نائب المدير التنفيذي لصندوق التحوط "المجموعة الاستثمارية"، إن "تصريحات جوندلايش مبنية على أساس أن فرص الركود الاقتصادي خلال الأشهر الستة المقبلة تراوح بين 40 إلى 45 في المائة، وترتفع تلك النسبة العام المقبل إلى 65 في المائة، خاصة أن وميض عديد من المؤشرات الاقتصادية هي باللون الأحمر حاليا، ما ينذر بالخطر ويدفع كثيرا من المستثمرين إلى اللجوء للأصول الآمنة وفي مقدمتها الذهب، ويجب أن نأخذ في الاعتبار أن العجز الأمريكي والديون المتزايدة أسوأ بكثير من الركود المقبل".

وربما تتعزز تلك التوقعات بشأن الأسعار المستقبلية للذهب، بالسلوك الراهن لأغلب البنوك المركزية في العالم، حيث تشهد اتجاها عاما لزيادة مشترياتها من المعدن النفيس، ففي الربع الأول من هذا العام – وفقا لتقديرات مجلس الذهب العالمي– اشترت البنوك المركزية 145.5 طن من الذهب، وتلك أكبر زيادة في الاحتياطيات العالمية في الربع الأول منذ عام 2013، ويعكس ذلك الاتجاه رؤية واضحة المعالم من قبل محافظي البنوك المركزية بأن أسعار الذهب خلال الأشهر الـ 12 المقبلة ستكون أكثر لمعانا.

giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق