أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

سويسرا.. شكل جديد لأغلى عملة قيمتها 1000 دولار ومخاوف من التهريب


قام المصرف الوطني السويسري "المصرف المركزي" أمس، بتغيير شكل أكثر الأوراق النقدية قيمة في العالم، وأكثرها إثارة للجدل أيضا، حيث إن الورقة الجديدة ظهرت مع أحدث الخصائص الأمنية لتهدئة المعترضين الأساسيين: الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأمام الصحافة، تم عرض الورقة الجديدة من فئة 1000 فرنك سويسري (1000 دولار) - التي ستذهب إلى التداول في 13 آذار (مارس) الجاري- وسط جدل تقوده الولايات المتحدة بأن الأوراق النقدية ذات القيمة الكبيرة تساعد الشركات غير القانونية، وتسهل عمليات تهريب العملة، وتمويل الإرهاب.

وجاء كشف النقاب عن الورقة النقدية الجديدة بعد أسابيع فقط من توقف المصرف المركزي الأوروبي عن إصدار أعلى عملة نقدية لديه من فئة 500 يورو لأسباب تتعلق بالقضاء على الجريمة.

وعند إزاحة الستار عن الورقة النقدية ذات الأصفار الثلاثة، تكون سويسرا قد أخذت طريقا مخالفا عن الطريق الذي يسلكه جيرانها في الاتحاد الأوروبي، حيث توقف 17 مصرفا مركزيا وطنيا منذ نهاية كانون الثاني (يناير) الماضي عن إصدار الـ 500 يورو، وهي أكبر قطعة ورقية باليورو، التي ستختفي تباعا. وأعلن المصرف المركزي الأوروبي عن تبنيه هذا الإجراء في 2016. في ألمانيا والنمسا، سيتوقف إصدار عملة الـ 500 يورو في نهاية نيسان (أبريل) المقبل.

ولا يزال لونها بنفسجيا، لكن أصغر حجما. الصورة التي تقدمها الورقة الجديدة تختلف عن القديمة: تسلط الضوء على يدين تتصافحان، كرمز للوئام، وصورة لمبنى المجلس التشريعي في البلاد.

التهم الموجهة لعملة الألف فرنك قديمة ـ جديدة، ومن الداخل والخارج: تقول إن هذه العملة، التي بالكاد يتم قبولها في المحال التجارية، قد اعتمدت من قبل الجريمة المنظمة، لأنها تسمح بنقل مبالغ كبيرة من المال بأخذها مساحة صغيرة. والشكل الجديد لفئة الـ 1000 فرنك أصغر حجما، وبهذا ستأخذ مساحة أصغر.

من جانبه، قال، فريتز زوربروج، نائب رئيس المصرف المركزي السويسري في المؤتمر الصحافي أمس "ليس هناك ما يشير إلى أن فئة الـ 1000 فرنك تستخدم للأنشطة الإجرامية، ولا ما يشير إلى أن احتمالات هذه المخاطر كبيرة".

وأضاف: في سويسرا لا يتم استخدام الورقة النقدية من فئة 1000 فرنك كوسيلة للدفع فحسب، بل تستخدم أيضا كقيمة مالية احتياطية، خاصة أن هذا التوجه قد ازداد منذ الأزمة المالية العالمية الأخيرة، حيث استعادت العملة الورقية أهميتها كأداة احتياطية.

وعزا نائب رئيس المصرف المركزي السويسري زيادة الطلب على الأوراق النقدية، منذ الأزمة المالية في 2008 بصفة خاصة، إلى استمرار انخفاض أسعار الفائدة. علاوة إلى ذلك، فإن الأزمة في الأسواق المالية والديون جعلت الاحتفاظ بالأموال النقدية أكثر جاذبية ما قبل الأزمة.

وفي خريف 2017، أجرى المصرف المركزي السويسري للمرة الأولى استبيانا عن وسائل الدفع في البلاد مع مقارنة بالبلدان الأوروبية، أظهر أن استخدام السويسريين، على خلاف السويديين، للعملة الورقية لا يزال كبيرا، على الرغم من ظهور تطبيقات إلكترونية لتسوية الفواتير الكبيرة والصغيرة على السواء.

وأوضحت الدراسة أن حصة الأسر المعيشية التي تستخدم النقد كاحتياطي للقيمة بلغت 37 في المائة. وعلى الرغم من تكاثر وسائل الدفع، أشارت الدراسة أيضا إلى أن السويسريين لا يترددون في استخدام كميات كبيرة من النقد لدفع المشتريات الباهظة الثمن "السيارات، أو الأجهزة الكهربائية، أو الأثاث" أو دفع الفواتير نقدا.

وتنتج الأوراق النقدية السويسرية من قبل دار "أوريل فوزلي"، التي تحتفل هذا العام بالذكرى السنوية الـ 500. وبدأ إصدار أول ورقة نقدية تبلغ قيمتها الاسمية 1000 فرنك في 1938.

giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق