أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

الحرب التجارية وضبابية «بريكست» تكبحان آفاق النمو في إفريقيا


يرى رئيس البنك الإفريقي للتنمية أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والضبابية التي تكتنف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تشكلان أخطارا على الآفاق الاقتصادية في إفريقيا، التي "تزداد يوما بعد يوم".

وأحدث الخلاف التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم اضطرابات في الأسواق العالمية وأثار قلق المستثمرين مع دخوله العام الثاني دون ظهور نهاية له في الأفق.

من ناحية أخرى، تبدو بريطانيا في طريقها للخروج من الاتحاد الأوروبي يوم 31 تشرين الأول (أكتوبر) دون اتفاق بخصوص الفترة الانتقالية، وهو ما يخشى الاقتصاديون أن يؤدي إلى تعطيل حركة التجارة على نحو خطير.

ونقلت "رويترز"، عن أكينومي أديسينا رئيس البنك الإفريقي للتنمية أن البنك قد يعدل توقعاته للنمو الاقتصادي في إفريقيا، والبالغة 4 في المائة في 2019 و4.1 في المائة في 2020، إذا تسارعت الصدمات الخارجية العالمية.

وذكر أديسينا على هامش اجتماع مجموعة التنمية لدول الجنوب الإفريقي في دار السلام عاصمة تنزانيا التجارية، أنه "عادة ما نعدل ذلك بناء على الصدمات الخارجية العالمية التي قد تبطيء النمو العالمي، وهذه المشكلات تزداد يوما بعد يوم".

وأضاف أديسينا أن "هناك الخروج البريطاني، وكذلك المواجهات التي اشتعلت في الآونة الأخيرة بين باكستان والهند، إلى جانب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. كل هذه الأمور يمكن أن تجتمع معا لإبطاء النمو العالمي، ولذلك تداعياته على الدول الإفريقية".

وذكر رئيس البنك أن البلدان الإفريقية تحتاج إلى تعزيز التجارة مع بعضها بعضا وتعزيز قيمة الإنتاج الزراعي للحد من تأثير الصدمات الخارجية.

وأشار أديسينا إلى أن منطقة التجارة الحرة في القارة الإفريقية التي جرى تدشينها الشهر الماضي قد تسهم في تسريع النمو الاقتصادي والتنمية، لكن على الدول الإفريقية أن تزيل الحواجز غير الجمركية لدعم التجارة.

وتسارع النمو الاقتصادي في إفريقيا على مدار الـ15 عاما الماضية، وزاد إلى حد كبير بسبب ما تتلقاه القارة من استثمار أجنبي مباشر مقارنة بما سبق، خاصة من الصين وفرنسا وألمانيا.

وفقدت الولايات المتحدة نفوذها في إفريقيا، في الوقت الذي يريد فيه كبير دبلوماسييها في القارة السمراء تغيير هذا الوضع واستعادة النفوذ الأمريكي.

وقال تيبور ناجي، مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإفريقية، "منذ فترة طويلة، يطرق المستثمرون الباب، ويفتح الأفارقة، ويكون الصينيون الأشخاص الوحيدين الذي يقفون هناك".

وأدت تجارة الصين في القارة الإفريقية إلى خفوت نجم أمريكا خلال العقد الماضي، وسجلت الصين في عام 2018 أكثر من ثلاثة أضعاف حجم تجارتها في إفريقيا.

وظلت بعض المناصب الدبلوماسية الأمريكية الأكثر أهمية في العواصم الإفريقية شاغرة منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مهام منصبه. ويريد ناجي تغيير هذا الوضع واستعادة النفوذ الأمريكي في القارة، ويضيف، "مهمتي هي التأكد من وجود أمريكي عند الطرق على الأبواب أيضا".

وتؤكد وزارة الخارجية الأمريكية أنها تقدر شراكاتها في جميع أنحاء إفريقيا، كما أن التزامها قوي كما كان دائما، وكانت الولايات المتحدة أكبر مصدر للاستثمار المباشر في إفريقيا، لكن مساهمتها تتراجع.

وأعلنت الصين في عام 2018 استثمارات إضافية بقيمة 60 مليار دولار "بعد 60 مليار دولار تعهدت بها في عام 2015" التي شملت مشاريع البنية التحتية كجزء من مبادرة الحزام والطريق الصينية لبناء طرق تجارية عالمية.

giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق