أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

فوضى «بريكست» تتراجع بالأسواق البريطانية .. والاسترليني ينخفض أمام اليورو والدولار


أعلن بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني أمس تعليق أعمال البرلمان من الأسبوع الثاني في أيلول (سبتمبر) حتى 14 تشرين الأول (أكتوبر)، أي قبل أسبوعين فقط من الموعد المقرر لـ"بريكست"، في خطوة وصفها رئيس مجلس العموم بـ"الفضيحة الدستورية".

بحسب "الفرنسية"، تراجع الجنيه الاسترليني 0.6 في المائة مقابل اليورو والدولار بعد هذا الإعلان الذي يصعب على نواب المعارضة منع خروج بدون اتفاق من الاتحاد الأوروبي، وهو سيناريو يثير الخشية من حدوث نقص في بعض المواد، إضافة إلى إعادة العمل بالقواعد الجمركية.

وتراجعت الأسهم البريطانية وسط تزايد المخاوف بشأن احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، بعدما طلبت الحكومة تعليق عمل البرلمان.

وتراجع مؤشر فاينانشيال تايمز 250 نقطة بـ1 في المائة، كما هبطت البورصة الإيرلندية، وفقد مؤشرها الرئيس 1.5 في المائة من قيمته.

وبينما وافقت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا على طلب رئيس الوزراء بشأن تعليق عمل البرلمان بشكل مؤقت، عد جون بيركو رئيس مجلس العموم تلك الخطوة "فضيحة دستورية"، واشتهر بيركو خلال ولاية تيريزا ماي بتعطيله تصويتا جديدا حول اتفاق "بريكست" الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء السابقة مع الاتحاد الأوروبي، مشترطا تغيير مضمونه، ما دفع إلى اتهامه بأنه يريد تخريب "بريكست".

ومن المقرر أن يستأنف البرلمان أعماله الثلاثاء المقبل في دورة برلمانية يبدو أنها ستكون حاسمة، وطلب رئيس الحكومة من الملكة إليزابيث الثانية تعليق أعمال البرلمان ابتداء من الأسبوع الذي يلي عودة النواب إليه، أي بعد جلسة المناقشات في 9 أيلول (سبتمبر)، حتى 14 تشرين الأول (أكتوبر)، وتستأنف بعد ذلك الدورة البرلمانية بالخطاب التقليدي للملكة، الذي تعرض فيه برنامج عمل الحكومة.

وأوضح جونسون في بيان "أرى أنه من الضروري اجتماع البرلمان قبل موعد قمة المجلس الأوروبي "17 و18 أكتوبر"، وإذا تمكنا - كما آمل - من التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، فسيتمكن البرلمان من اعتماد القانون الضروري للتصديق على اتفاق الانسحاب قبل 31 تشرين الأول (أكتوبر)".

وتابع "الأسابيع التي تسبق القمة الأوروبية ضرورية بالنسبة إلي لإجراء مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، وبإظهارنا الوحدة والتصميم، ستكون أمامنا فرصة في الحصول على اتفاق جديد يمكن اعتماده في البرلمان".

ورفض البرلمان ثلاث مرات اتفاق الخروج الذي توصلت إليه حكومة تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي بعد عامين من المفاوضات الدؤوبة. ولم يتمكن النواب من الاتفاق حول شكل "بريكست" الذي وافق عليه 52 في المائة من البريطانيين في استفتاء عام 2016.

تقليديا، تعلق أعمال البرلمان البريطاني لأسابيع خلال شهر أيلول (سبتمبر) بسبب تزامنها مع انعقاد المؤتمرات السنوية للأحزاب.

لكن تمديد التعليق حتى 14 تشرين الأول (أكتوبر)، أي 12 يوما بعد نهاية آخر مؤتمر حزبي "مؤتمر حزب المحافظين"، أثار ردود فعل غاضبة من المعارضة التي نددت بمناورة "معادية للديمقراطية".

فيما عد جيريمي كوربن زعيم حزب المعارضة الرئيسي العمال الأجراء "فضيحة وتهديدا لديمقراطيتنا"، كتبت نيكولا ستورجن رئيسة الوزراء الاسكتلندية وزعيمة الاستقلاليين الاسكتلنديين على "تويتر"، "ما لم يتوحد النواب الأسبوع المقبل لمنع تعليق أعمال البرلمان، فسيدخل هذا اليوم في التاريخ كيوم أسود للديمقراطية البريطانية".

وانتقد محافظون كذلك خطوة جونسون، وندد فيليب هاموند وزير المالية السابق المعارض لسيناريو خروج بدون اتفاق، بـ"فضيحة دستورية". لكن جونسون دافع عن قراره، مؤكدا عبر قناة "سكاي نيوز" أن جدول الأعمال المحدد "يعطي متسعا من الوقت للنواب لمناقشة الاتحاد الأوروبي وبريكست".

إلا أن جو سوينسون رئيسة الحزب الليبرالي الديمقراطي رأت أن جونسون قد برهن عن "جبن" باتخاذه ذلك القرار، وأوضحت في بيان "يدرك جونسون ألا أحد سيختار "بريكست بدون اتفاق"، وأن النواب لن يسمحوا بتمريره، يحاول خنق أصواتهم".

واجتمع أول أمس رؤساء أحزاب المعارضة للاتفاق على استراتيجية مشتركة تهدف إلى منع خروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق عبر التصويت على قانون بهذا الصدد.

وتختلف لندن والاتحاد الأوروبي خصوصا على البند المتعلق بمستقبل الحدود الإيرلندية التي تفصل المملكة المتحدة عن السوق الأوروبية المشتركة، لكن الطرفين يقولان "إنهما مستعدان لمناقشة الأمر".

وطالبت المفوضية الأوروبية بريطانيا أمس بسرعة تقديم أي تعديلات مقترحة على اتفاق خروجها من التكتل في أقرب وقت ممكن، ورفضت في الوقت نفسه التعليق على طلب رئيس الوزراء البريطاني التعليق المؤقت لعمل البرلمان البريطاني.

وقالت مينا أندرييفا المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية "نعمل على افتراض عملي بأن خروج بريطانيا يجب أن يتم في 31 أكتوبر وأنه يجب أن يحدث باتفاق.. وحتى يحدث ذلك، فإنه كلما تلقينا مقترحات عملية مبكرا، كان أفضل".

والتقى ديفيد فروست المفاوض البريطاني لشؤون الخروج من الاتحاد أمس نظراءه الأوروبيين، ولم تعلق المفوضية أيضا على مشاوراتهم.

1 view
giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق