أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

الاقتصاد الأمريكي يسجل علامات تباطؤ .. والقطاعات المشمولة بدعم ترمب الأكثر ضعفا


يتباهى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وسط حملته للفوز بولاية ثانية في البيت الأبيض، بالنهوض بالصناعة لإعادة بناء البلاد بواسطة "الصلب الأمريكي" و"الروح الأمريكية" و"الأذرع الأمريكية".

وعلى الرغم من فرضه رسوما جمركية مشددة على بعض أبرز شركاء الولايات المتحدة التجاريين بهدف زيادة قدرات الشركات الأمريكية على المنافسة، يسجل الاقتصاد تباطؤا رغم حيويته، فيما القطاعات الأكثر ضعفا فيه تشمل تلك التي خصها ترمب بالدعم.

وفقا لـ"الفرنسية" أعلن ترمب خلال تجمع انتخابي في فلوريدا في حزيران (يونيو) أن مصانع الصلب الأمريكية تنبعث من جديد منتفضة بقوة، وذلك في اليوم الذي أعلنت فيه شركة "يو إس ستيل"، إحدى أكبر شركات صناعة الصلب الأمريكية، "تجميد" اثنين من مواقعها إلى أن "تتحسن ظروف السوق".

كما أكد الرئيس أن صناعة الفحم عادت في فرجينيا الغربية، لكن الواقع أن الصناعات التي تحظى بأكبر قدر من الاهتمام الرئاسي مثل السيارات والصلب والألمنيوم والفحم، تعاني سوقا متقلبة والتطور التكنولوجي، وكذلك التدابير نفسها التي اتخذها الرئيس لمساعدتها، في رأي عدد من المختصين والاقتصاديين.

في حزيران (يونيو)، سجل قطاع التصنيع أضعف مستوى نشاط منذ ثلاث سنوات، ووصل إلى شفير الانكماش، فيما شهد آذار (مارس)، تراجع عدد الموظفين في هذا القطاع للمرة الأولى خلال سنتين، وتسجل اليد العاملة فيه منذ ذلك الحين وتيرة نمو أبطأ منها في القطاعات الأخرى.

وأقر سكوت بول رئيس جمعية قطاع التصنيع بأن دونالد ترمب يزايد في كلامه، مشيرا إلى أن عديدا من الأمريكيين يودون رؤية رئيس يقاتل من أجل الصناعة الأمريكية.

وحرص ترمب على الوفاء بوعوده، فقام منذ وصوله إلى البيت الأبيض في كانون الثاني (يناير) 2017 بفرض رسوم جمركية مشددة على مئات مليارات الدولارات من البضائع المستوردة، وأعاد التفاوض حول اتفاقات تجارية، وتوعد باتخاذ تدابير عقابية بحق الشركاء التجاريين المتلكئين أو الشركات الأمريكية التي تغلق مصانع.

ويوضح جريجوري داكو رئيس قسم الاقتصاد في مركز "أوكسفورد إيكونوميكس" للدراسات أن الطلب الضعيف وسعر الدولار المرتفع ومسار التطور منذ عقود، أضرت بالقطاع الصناعي، كما أن الحرب التجارية التي شنها ترمب على جبهات عدة لم تسهم في تحسين الأوضاع، بخلاف السياسات الحمائية التي ألقت بثقلها على القطاعات نفسها التي كانت تهدف إلى حمايتها.

ويواجه إنتاج الفحم أزمة على الرغم من إزالة الضوابط البيئية وتخصيص ملايين الدولارات للأبحاث من أجل تحسين أداء المحطات الحرارية، لكن في مواجهة الحلول الأدنى تكلفة والأكثر مراعاة للبيئة، تراجع استهلاك الفحم إلى أدنى مستوياته منذ 40 عاما بحسب أرقام وزارة الطاقة، ويطول الإغلاق كثيرا من المناجم.

وأشار إلى أن قطاع الألمنيوم الذي يحظى باهتمام كبير من البيت الأبيض باعتباره مسألة "أمن قومي"، سجل زيادة في صافي إنتاجه بعد تدابير الحماية المتخذة، إلا أن عدد الموظفين فيه تراجع بنسبة 1 في المائة منذ كانون الثاني (يناير) 2017، بحسب وزارة العمل، فيما هبطت أسهم شركتي الإنتاج الرئيستين "سنتشري ألمنيوم" و"ألكوا" وفي وول ستريت، بنسبة النصف منذ العام الماضي.

وقال توم ليري نائب رئيس شركة هاربور ألمنيوم في تكساس "إن الإدارة لم تتخذ تدابير كافية"، مؤكدا أن 10 في المائة من الرسوم الجمركية لا يكفي.

أما قطاع صناعة السيارات، فيبحث عن الحل في وجه الثورة المرتقبة في وسائل النقل مع بدء إنتاج السيارات الذاتية والإنتاج الكثيف للسيارات الكهربائية، فيستثمر مليارات الدولارات لكنه يغلق مصانع كانت تنتج سيارات "تقليدية"، فيما يسجل هذا القطاع أعلى وتيرة لإلغاء الوظائف منذ أزمة الكساد الكبير.

ويؤدي تهديد ترمب المتواصل بفرض رسوم جمركية مشددة على واردات السيارات المصنوعة خارج الولايات المتحدة، إلى زعزعة استقرار قطاع السيارات في الولايات المتحدة، ولا سيما أن معظم شركاته أقامت مراكز إنتاج في الخارج.

لكن الرئيس يركز في الوقت الحاضر على الرسوم الجمركية، وكتب الجمعة في تغريدة على موقع "تويتر"، "أداة تفاوض ممتازة تدر أموالا، لكن الأهم أنها وسيلة قوية لإعادة الشركات إلى الولايات المتحدة وإعادة تلك التي غادرت إلى دول أخرى".

2 views
giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق