أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

أسعار "الفائدة" تبشر بانتعاشة اقتصادية كبرى


قال خبراء إن مواصلة أسعار الفائدة بدولة الإمارات تراجعها الذي من المتوقع أن يستمر، يبشر بمرحلة انتعاش كبرى لقطاعات رئيسية في مقدمتها العقار والسلع والخدمات وذلك خلال الفترة المقبلة من العام الجاري.

وبحسب بيانات المركزي الإماراتي، انخفضت أسعار الفائدة على التعاملات بين البنوك بالدرهم "الآيبور" لأجل سنة مطلع الأسبوع الجاري إلى مستوى 2.93 بالمائة ما يشكل تراجعاً بنحو 16 نقطة أساس خلال شهر يونيو الجاري ونحو 30 نقطة أساس، مقارنة مع سعر الفائدة لذات الأجل مطلع شهر مايو 2019.

وأظهرت أسعار الفائدة بالسوق المحلية بالإمارات انخفاضاً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، لكن ذلك جاء امتداداً لحركة أسعار الفائدة المصرفية بالدولة التي بدأت تتجه نحو الانخفاض تقريباً منذ أكثر من شهرين؛ وفقاً لبيانات رسمية.

وأوضح الخبراء: أن انخفاض معدلات الفائدة بالدولة جاء بدعم من السيولة المرتفعة والسياسة النقدية التي تتبنى التيسير الكمي بالإمارات للحد من آثار ارتفاع سعر الفائدة على النشاط الاقتصادي وقطاعات الأعمال المحلية.

وأشاروا إلى أن خفض الفائدة وتراجعها لتلك النسب يؤكد وجهة نظر مصرف الإمارات المركزي كان يعتبر رفع سعر الفائدة خلال العامين الأخيرين لم يكن متوافقاً مع متطلبات النمو الاقتصادي بالدولة واحتياجات قطاعات الأعمال فيها.

قرار مهم

وتنتظر الأسواق المحلية اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي "المركزي الأمريكي" مساء الأربعاء المقبل الذي سيتخذ قراراً مهماً بشأن الفائدة وسط تكهنات ببقاء معدلها منخفضة عند المستوى الذي يتراوح بين 2.25 بالمائة إلى 2.50 بالمائة.

وتربط الدول الخليجية ومنها الإمارات عملاتها بالدولار الأمريكي مما يحد من فرص تلك الدول في التمتع بسياسات نقدية مستقلة.

ورجح الخبراء عودة تراجع مستويات الفائدة على الدولار الأمريكي؛ ومن ثم على الدرهم الإماراتي بسبب الربط بين العملتين، بعد أن قفزت بنحو 200 نقطة أساس خلال العامين الماضيين.

انخفاض إضافي

توقع مدير عام إدارة الأصول في شركة مينا كورب للخدمات المالية، أن تنخفض أسعار الفائدة على الدولار الأمريكي، بشكل إضافي وواسع بالأسواق الدولية خلال النصف الثاني من العام الجاري وربما اعتباراً من الشهر المقبل؛ ما سينعكس على سعر الفائدة على الدرهم.

وقال طارق قاقيش، إنه لذلك من المرجح انخفاض أسعار "الايبور" مستويات الفائدة عامة في السوق المحلية خلال الأشهر المقبلة.

ولفت إلى أن انخفاض سعر الفائدة وتكلفة الإقراض تعتبر مسألة مهمة لانتعاش قطاعات الاقتصاد الوطني وخصوصاً قطاعي البنوك والعقار.

وأكد أن ذلك الانخفاض المرجح أن يحدث للفائدة محلياً وعالمياً سيدفع غير المقيمين (الوافدين) من عملاء البنوك بالإمارات إلى اقتناص الفرص بالقطاع العقاري ومن ثم تشغيل أموالهم المدخرة للمستقبل.

عوامل مشجعة

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "مايندكرافت" للاستشارات، إن هذه عوامل مشجعة على ضخ مزيد من السيولة في شرايين الاقتصاد الوطني ولا سيما في قطاعات حيوية مثل القطاع العقاري الأمر الذي سيدعم الانتعاش الاقتصادي بالدولة.

وأضاف فادي الغطيس، أن انخفاض تكلفة الاقتراض تزيد جاذبية الاستثمار للشركات والمستثمرين وتعزز توجهات التوسع الاستثماري في القطاعات كافة، كما تزيد الطلب على السلع والخدمات.

وبين أن انخفاض تكلفة الإقراض عامة نتيجة انخفاض سعر الفائدة سواء الذي جاء بسبب ارتفاع مستويات السيولة لدى البنوك بالدولة أو بسبب تراجع سعر الفائدة على الدولار الأمريكي وتبعاً لذلك انخفاض سعر الفائدة على الدرهم.

وقال فادي الغطيس إن من لتلك التراجعات المتوقعة بالفائدة سوف تزيد من نشاط الشركات المدرجة بأسواق المال فتراجع سعر الفائدة من قبل الفيدرالي يعني انخفاضها بسعر الفائدة في البنوك التي تقترض منه.

وبين أن الشركات تقترض أيضاً من البنوك لتوسيع عملها، وتراجع سعر الفائدة سيجعلها تزيد من الاقتراض وبالتالي سيتزايد نمو الشركات وبالتالي سيؤثر إيجابياً على أرباحها وتوزيعاتها على المساهمين.

2020

ومن جانبه، لفت علي الحمودي المستشار الاقتصادي إلى أن انخفاض الفائدة المتواصل سينعش القطاع العقاري وهو القطاع الأكبر باقتصاد الدولة، مرجحاً انتعاش مبيعات العقار في الفترة المقبلة مع اقتراب إكسبو 2020.

وأكد أن الشركات التي تعتمد على التمويلات والقروض من البنوك والمؤسسات المالية بدول الخليج سوف تتراجع عن إعادة هيكلة في ظل توالي خفض الفائدة من "الفيدرالي" وهو الأمر سيؤدي إلى تراجع التكلفة عليها.

وتوقع تراجع تكلفة السياحة بكل قطاعاتها وخصوصاً العلاجية التي تأتي من دول غير مرتبطة عملاتها بالدولار، مشيراً إلى أن التراجع المتوقع الذي سيحدث للعملة الأمريكية سيؤثر أيضاً على صناعة السياحة.

6 views
giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق