أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

العريان: الفيدرالي يخاطر بغضب غير مبرر للأسواق العالمية


كان من المفترض ألا يحمل اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأخير مزيداً من الأحداث الدرامية في السوق، لكن خطأ صغيراً في التواصل أدى إلى تحركات كبيرة للغاية في الأسواق وعمليات بيعية متزامنة في الأسهم والسندات.

ويشير محمد العريان في مقال نشرته وكالة "بلومبرج أوبنيون" إلى أن فهم سبب هذه التحركات في الأسواق يوضح الكثير بشأن عقلية المستثمر وتحديد اتجاه السوق، ناهيك عن حاجة بنك الاحتياطي الفيدرالي لتطوير معرفة أفضل لكل منهما قبل أن تتعقد الأمور.

كلمة تثير ذعر الأسواق

والتحركات اللحظية في السوق أمس الأربعاء بعد قرارات البنك كانت مماثلة للحظات ذاتها التي أعقبت ختام اجتماع السياسة النقدية في الفيدرالي خلال ديسمبر، فالمستثمرون والمتداولون رحبوا قليلاً في البداية بالتغير المتشائم في لهجة الفيدرالي تجاه معدل التضخم.

ولكن ذلك الهدوء تعقد أثناء التصريحات الافتتاحية لجيروم باول رئيس الفيدرالي في المؤتمر الصحفي.

وقرر بنك الاحتياطي الفيدرالي أمس تثبيت معدل الفائدة عند مستوى يتراوح بين 2.25% إلى 2.50%.

وبدأت الأسواق الحركة البيعية والتي أدت إلى أن ينهي مؤشر "ستاندرد آند بوزر" الجلسة متراجعاً بنحو 0.8%، بمجرد أن قال رئيس الفيدرالي كلمة "مؤقتة" رداً على سؤال بشأن التضخم المنخفض، ما تسبب في صدمة للأسواق.

كما أن أسعار السندات هبطت أيضاً لتتحول العوائد إلى الارتفاع جنباً إلى جنب مع صعود الدولار.

ويشير العريان إلى أن التحركات التي شهدها السوق بمجرد أن أدلى باول بتصريحاته مماثلة لما حدث حينما استخدم لفظ "وضع الطيران الذاتي" تجاه نهج سياسة الفيدرالي إنذاك لخفض الميزانية العمومية، في إشارة إلى خفض ميزانيته من الأصول بوتيرة ثابتة ودون النظر إلى أي اعتبارات أخرى.

وكانت تحركات الأسواق بعد التصريحات أكثر أهمية من حجمها المتواضع نسبياً، حيث أنه في أعقاب الأحداث الدرامية في السياسة النقدية في مطلع العام الجاري والمتمثلة في تبني البنك تحولاً أكثر تشاؤماً بشأن السياسة النقدية، فإن اتجاه السوق الآن مبني ليس على فكرة صبر البنك المركزي حيال رفع الفائدة فقط، وإنما على توقع أنه سيخفض الفائدة في العام الجاري.

وتأتي توقعات السوق لخفض الفائدة اعتماداً على استمرار التضخم المنخفض أكثر من تباطؤ نمو الاقتصاد.

وتعززت تلك الرؤية في توقعات السوق المتعلقة بقيام الفيدرالي بـ"خفض تأميني" لمعدل الفائدة بواسطة الفيدرالي، بقصد تقليص مخاطر حدوث انكماش للأسعار وتعزيز النمو وتوفير السيولة الداعمة لأسعار الأصول.

ولكن مع إشارة باول خلال حديثه إلى أن تراجع التضخم يبدو مؤقت بدلاً من مستمر فإنه يُلقي بظلال من الشك على تلك القناعة لدى المستثمرين.

ومع تمديد استثمارات المستثمرين في السوق بعد المكاسب المبهرة في مؤشر "ستاندرد آند بورز" والتي تُقدر بـ18% في الشهور الأربعة الأخيرة، وهي أقوى بداية لأي عام منذ 1987، فإن كلمة واحدة يمكن أن تؤثر على أسعار الأصول.

وقد يكون الفيدرالي -خوفاً من فقاعة الأصول أو عدم الاستقرار المالي المحتمل- كان يسعى لتهدئة سوق الأسهم المرتفع للغاية، ودعم زيادة خفض السندات، لكن العريان يشير إلى أنه يشك في أن البنك كان يستهدف ذلك.

فبعد كل الإثارة في الأشهر القليلة الماضية والهجمات السياسية على استقلالية البنك فإن الفيدرالي كان يأمل بعدم إحداث اجتماعه الأخير أي ضجة.

الفيدرالي بحاجة لفهم السوق

ولكن حقيقة أن الأمر انتهى بتحركات واسعة في الأسواق بعد بيان الفيدرالي وتصريحات رئيسه تؤكد أن البنك يحتاج إلى تطوير فهم أفضل لتقنيات السوق أو ما يسميه البعض "شعور" الأسواق.

وبدون ذلك فإن جزءًا مهمًا من ترسانة البنك المركزي - أي التوجيه الذي يضمن أن تفعل الأسواق بعض إن لم يكن كل الأعباء الصعبة - سيصبح أقل فعالية.

وتلك الحاجة لتطوير فهم أفضل للأسواق أصبحت أكثر إلحاحاً بعد أن قرر الفيدرالي في العام الماضي عقد مؤتمراً صحفياً في ختام كل اجتماع سياسة نقدية وبالتالي زيادة احتمالات حدوث تركيز على حوادث التواصل المؤسفة وتقلبات السوق غير المبررة.

وسيصبح تحدي التواصل بين الأسواق والفيدرالي أكثر تعقيدًا إذا كنت تعتقد أن النمو الاقتصادي سيستمر في التباعد بين الدول المتقدمة، مع تفوق أداء الولايات المتحدة ومعاناة أوروبا.

ومن المرجح الآن على نحو مرتفع أن يفعل مسئولي الفيدرالي مثلما فعلوا في أعقاب اجتماع ديسمبر ويصدروا تصريحات في غضون أسابيع قليلة توضح إشارات السياسة المقصودة وتهدأ من رد فعل الأسواق.

وكل حلقة منفصلة تؤكد اعتقاد السوق بأن الفيدرالي سوف يستمر في التدخل لمنع أي هبوط في أسعار الأسهم عبر خفض الفائدة والتيسير النقدي، ما يدعم مواصة صعود أسعار الأصول وزيادة الديون والرافعة المالية.

ومع تواجد منصبين شاغرين في مجلس السياسة النقدية في بنك الاحتياطي الفيدرالي ومع وجود مرشح واحد محتمل فإن الإدارة لديها الفرصة لإضافة عنص خبرة في الأسواق إلى مجلس الفيدرالي، شخص يمكنه مليء الدور الملعوب بمهارة بواسطة المحافظين السابقين كيفن راش وجيرمي ستين.

ومن أجل تنفيذ ذلك فإن البيت الأبيض بحاجة إلى التركيز على إيجاد شخص معتاد على طريقة عمل الأسواق أو على الأقل شخص منفتح إلى الاستماع إلى مشاركات السوق.

وفي حين أن المستثمرين من المحتمل أن يلقوا بنوبة غضب يوم الأربعاء خلفهم بسرعة نسبية إلا أن الدرس لا يزال قائماً.

وفي غياب فهم أفضل لوضع السوق فإن بنك الاحتياطي الفيدرالي يخاطر بتقلبات لا مبرر لها والتي قد تكون مكلفة فيما يخص قوة الاقتصاد، خاصة إذا أصبحت توقعات السياسة النقدية أكثر تعقيدًا في وقت لاحق من هذا العام.

7 views
giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق