أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

الصادرات والإنفاق يقودان أكبر اقتصاد أوروبي لبر الأمان .. ألمانيا تنجو من الركود


أسهم المستهلكون والصادرات القوية والإنفاق الحكومي في مساعدة الاقتصاد الألماني على تفادي الركود في الربع الثالث.

وبحسب "رويترز"، أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الاتحادي أن الصادرات نمت 1 في المائة في الربع الثالث، ما يعني أن صافي التجارة أسهم بمقدار 0.5 نقطة مئوية في النمو الاقتصادي الكلي.

ويمر أكبر اقتصاد في أوروبا بفترة ضعف، إذ تعاني شركات التصنيع الألمانية، التي تعتمد على التصدير من ركود يرتبط بالنزاعات التجارية وتعثر لقطاع السيارات وضبابية بشأن الخروج المزمع لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست".

وفي العام العاشر على التوالي من النمو، يعول الاقتصاد على قوة الاستهلاك مع ضعف الصادرات، ما نجم عنه انكماش الناتج المحلي الإجمالي 0.2 في المائة في الربع الثاني.

وأظهرت البيانات أن الاستهلاك الخاص نما 0.4 في المائة وأن الإنفاق الحكومي زاد 0.8 في المائة، ما تمخض عن مساهمة كل قطاع منهما بمقدار 0.2 نقطة مئوية في النمو.

من جهة أخرى، حاولت أنيجريت كرامب، زعيم المحافظين الألمان أمس إسكات الانتقادات المتزايدة، التي تواجهها بالتهديد بالاستقالة في غياب دعم كاف لها من حزبها الاتحاد المسيحي الديمقراطي.

و"مسألة الثقة" هذه طرحت من بداية مؤتمر الاتحاد المسيحي الديمقراطي من قبل المرأة، التي تلقب بالأحرف الأولى من اسمها "آ كا كا"، في إطار هجوم مضاد على معارضيها، الذين يشككون في قدرتها على تولي السلطة خلفا لأنجيلا ميركل في 2021 على أبعد حد.

وهي تعكس بشكل أعم الصعوبات، التي يواجهها أول حزب في ألمانيا في إدارة مرحلة "ما بعد ميركل" في أجواء من تراجعه في الانتخابات لمصلحة اليمين القومي في البلاد.

وقالت أنيجريت أمام نحو ألف من أعضاء حزبها المجتمعين في مؤتمرهم في لايبزيج (شرق ألمانيا) إنه إذا كان هؤلاء لا يشاطرونها خطها لمستقبل البلاد والحركة، "فلنتوقف اليوم هنا والآن".

ورد المندوبون بعاصفة من التصفيق، ما يعني أنه من غير الوارد أن ترحل في هذه المرحلة بعد عام واحد فقط على توليها قيادة المسيحيين الديمقراطيين خلفا لميركل.

وفي مواجهة التوتر الداخلي المتزايد، دافعت أنيجريت عن إرث ميركل منذ 14 عاما تماما، معتبرة أن التنكر لهذه الحصيلة يعني "القول لمواطنينا إن كل شيء كان سلبيا في الأعوام الـ14 الأخيرة"، محذرة في افتتاح المؤتمر "هذه ليست استراتيجية انتخابية ناجحة".

ومنذ نحو عام، تقود هذه السيدة القريبة من ميركل وتتولى حقيبة الدفاع في الحكومة، الاتحاد المسيحي الديمقراطي.

لكن نكسات انتخابية جاءت لمصلحة دعاة حماية البيئة (الخضر) في الانتخابات الأوروبية ثم لمصلحة اليمين القومي في ألمانيا الديمقراطية السابقة، زعزعت أكبر حزب ألماني، وشكلت ضغطا عليها، وقد تراجعت شعبيتها إلى مستوى قياسي في استطلاعات الرأي.

وخلال المؤتمر عبرت المستشارة عن دعمها لها بتحفظ داعية كل شخص إلى الاعتراف بضرورة "القيادة معا".

وقبل المؤتمر الـ32 الذي سيستمر يومين ويعقد في مدينة لايبزيغ، انهالت الانتقادات على أنيجريت المنحدرة من منطقة السار والبالغة من العمر 57 عاما، التي اهتزت مصداقيتها بسبب مواقف عدة بينها هجوم على حرية التعبير على الإنترنت.

ويقول هانس يورن المسؤول المحلي: "لا أعرف متحمسين كثيرين لطريقتها في القيادة"، من جهته، صرح النائب أكسل فيشر أن "الرغبة داخل الحزب كبيرة في ظهور شخصيات جديدة".

وقدمت ست مذكرات تطلب تنظيم انتخابات تمهيدية لاختيار مرشح لمنصب المستشارية، كما في الحزب الاشتراكي الديمقراطي حليف المحافظين في الحكومة الحالية.

وهذه المسألة كان يحظر طرحها في الاتحاد المسيحي الديمقراطي، حيث تتم تسويتها بين زعيم الحزب وحليفه البافاري الاتحاد الاجتماعي المسيحي.

ويؤخذ على أنيجريت أنها غير قادرة على رسم خط واضح للحزب، ويعتقد فولفجانج راينهارت زعيم الكتلة البرلمانية للمحافظين في بادي فورتنبرج، أن "الاتحاد المسيحي الديموقراطي لم يعد يملك توجها ولا برنامجا وأدراجه خالية".

واتهم في رسالة نشرتها وسائل الإعلام الألمانية، القيادة بتجاهل النقاشات حول المناخ والتحول إلى القطاع الرقمي، مطالبا بتجديد القضايا التي تتجاوز "جمود التحالف الكبير" الحاكم.

ويمكن أن يساعد الابتعاد عن التحالف الكبير الذي لا يتمتع بشعبية ومن أنجيلا ميركل التي تنوي أن تنهي في 2021 ولايتها الرابعة والأخيرة، الاتحاد المسيحي الديمقراطي على تحسين وضعه في استطلاعات الرأي.

وهذا ما يأمل به فريدريش ميرتس المحامي البالغ من العمر 64 عاما ويعد من أقدم أعداء المستشارة الحالية، وقد هزمته بفارق ضئيل قبل عام أنيجريت.

ويرى ميرتس، الذي يؤيد التوجه إلى اليمين لاستعادة الناخبين المحافظين، أن التحالف الحاكم يعطي انطباعا بأنه "متهالك" ويأخذ على ميركل "قيادتها الفاشلة".

ويريد الحزب النأي بنفسه عن الحكومة في المؤتمر، الذي يشارك فيه ألف مندوب، عبر المطالبة باستبعاد المجموعة الصينية العملاقة للاتصالات "هواوي" التي يشتبه في أنها تتجسس لحساب بكين، من بناء شبكة الجيل الخامس (جي5) في ألمانيا.

وطلب فريدريش ميرتس، الذي يعد حسب استطلاعات الرأي، المرشح الأوفر حظا لمنصب المستشار، أن يلقي خطابا بعد أنيجريت مباشرة. لكنه أكد أنه لا يدبر انقلابا على رئيسة المحافظين، التي انتخبت لعامين وتريد تسوية المسألة العام المقبل.

وأفادت مصادر داخل الاتحاد المسيحي الديمقراطي بأنه "إذا تمكنا من مواصلة العمل بحكمة، فلن نناقش ذلك خلال المؤتمر".

ورأى هانس فورليندر البروفيسور في الجامعة التقنية في دريسدن "لن تصدر أي قرارات عن أحد"، موضحا أن كل الذين يتطلعون إلى خلافة ميركل يحتاجون إلى الإعداد لما بعدها، والتى تحكم منذ نحو 14 عاما أكبر اقتصاد في أوروبا.

ويشهد 2020 انتخابات في واحدة من المناطق فقط هي ولاية هامبورج في نهاية شباط (فبراير).

وفي هذا الإطار، يعتقد المراقبون أن انتهاء "التحالف الكبير" في نهاية 2019 الذي كان متوقعا قبل عام، ليس مرجحا.

فلا الاتحاد المسيحي الديمقراطي ومعه الاتحاد الاجتماعي المسيحي، ولا الحزب الاشتراكي الديمقراطي من مصلحته إجراء انتخابات مبكرة يعاقبهم فيها الناخبون من جديد لمصلحة اليمين القومي والخضر.

1 view
giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق