أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

العجز التجاري الأمريكي مع الصين ينكمش إلى 54 مليار دولار


تقلص العجز التجاري الأمريكي قليلا في تموز (يوليو)، لكن فجوة التجارة مع الصين، وهي محور اهتمام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي ترفع شعار "أمريكا أولا"، زادت إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر.

وبحسب "رويترز"، قالت وزارة التجارة الأمريكية في تقرير أمس إن العجز التجاري انخفض بنسبة 2.7 في المائة إلى 54 مليار دولار مع انتعاش الصادرات وتراجع الواردات.

وجرى تعديل بيانات شهر حزيران (يونيو) بالخفض لتظهر أن العجز التجاري انكمش إلى 55.5 مليار دولار بدلا من 55.2 مليار دولار في التقديرات السابقة.

وكان اقتصاديون استطلعت آراؤهم قد توقعوا تقلص العجز التجاري إلى 53.5 مليار دولار في تموز (يوليو).

وزاد العجز في تجارة السلع مع الصين، الذي ينطوي على حساسية سياسية، بنسبة 9.4 في المائة إلى 32.8 مليار دولار، مع ارتفاع الواردات بنسبة 6.4 في المائة، وانخفضت الصادرات إلى الصين 3.3 في المائة في تموز (يوليو).

وقفز العجز في تجارة السلع مع الاتحاد الأوروبي إلى مستوى قياسي، وذلك مع وصول العجز مع ألمانيا إلى أعلى مستوياته منذ آب (أغسطس) 2015.

وفي تموز (يوليو)، ارتفعت صادرات السلع بنسبة 0.9 في المائة إلى 138.2 مليار دولار، ولكن مع فرض الصين رسوما جمركية إضافية على بعض المنتجات الغذائية الأمريكية، من المرجح أن تنخفض الصادرات في الأشهر المقبلة.

وقالت وزارة التجارة الصينية في أوائل آب (أغسطس) إن الشركات الصينية توقفت عن شراء المنتجات الزراعية الأمريكية.

وانخفضت واردات السلع بنسبة 0.2 في المائة إلى 211.8 مليار دولار. ويعتقد الاقتصاديون أن الواردات انتعشت في آب (أغسطس) بفعل لجوء الشركات في الأغلب إلى تخزين السلع الصينية بعد الإعلان عن فرض مزيد من الرسوم الجمركية.

وبعد التعديل في ضوء التضخم، انخفض عجز تجارة السلع 0.7 مليار دولار إلى 85.5 مليار دولار في تموز (يوليو)، ولا يزيد ما يعرف باسم العجز التجاري الحقيقي إلا قليلا عن متوسط الربع الثاني، بما يشير إلى أن التجارة قد تؤثر بالسلب مجددا في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الحالي.

من جهة أخرى، اتهمت الصين أمريكا باستخدام نفوذها لقمع شركة صينية بعينها دون تقديم أي دليل بعد أن قالت شركة هواوي تكنولوجيز الصينية إن الحكومة الأمريكية أصدرت تعليمات لمسؤولي إنفاذ القانون باستخدام سياسة العصا والجزرة مع موظفي الشركة للتحول ضدها في وقت تصعد فيه ردها على حملة أمريكية يمكن أن تهدد وجودها.

وأوضحت شركة هواوي أن الحكومة الأمريكية تستخدم نفوذها القضائي والإداري، إضافة إلى وسائل أخرى لتعطيل أعمال الشركة وأعمال شركائها.

وقال قنج شوانج المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمره الصحفي اليومي "هذا السلوك ليس فقط مشينا، بل إنه غير أخلاقي أيضا".

وأضاف أن على الولايات المتحدة أن توقف الضغط "غير المنطقي" على الشركات الصينية وأن تتيح، بدلا من ذلك، بيئة بلا تمييز لعملياتها.

ووسط حرب تجارية مع الصين، وضعت واشنطن هواوي، ثاني أكبر صانع للهواتف الذكية في العالم، على "قائمة الكيانات" المحظورة، في خطوة تمنع الشركة الصينية من الحصول على مكونات وتكنولوجيا من شركات أمريكية دون موافقة الحكومة الأمريكية، ولا سيما تطبيقات "جوجل" وخدمات أجهزة الأندرويد.

إلى ذلك، أظهرت بيانات مؤسسة "آي.إتش.إس ماركيت" للدراسات الاقتصادية نمو نشاط القطاع الخاص في الصين خلال آب (أغسطس) الماضي بأسرع وتيرة له منذ أربعة أشهر، مع تحسن معدلات نمو النشاط لكل من قطاعي التصنيع والخدمات.

وارتفع مؤشر "كايشين" المجمع لمديري مشتريات قطاعي التصنيع والخدمات في القطاع الخاص الصيني إلى 51.6 نقطة خلال آب (أغسطس) الماضي مقابل 50.9 نقطة خلال تموز (يوليو) الماضي.

وتشير قراءة المؤشر أكثر من 50 نقطة إلى نمو النشاط الاقتصادي للقطاع، في حين تشير قراءة أقل من 50 نقطة إلى انكماش النشاط.

في الوقت نفسه، فإن نشاط قطاع الخدمات تحسن بوتيرة أسرع من قطاع التصنيع، وارتفع مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات خلال الشهر الماضي إلى 52.1 نقطة وهو أعلى مستوى له منذ ثلاثة أشهر، مقابل 51.6 نقطة في تموز (يوليو) الماضي، وكان المحللون يتوقعون ارتفاع المؤشر خلال الشهر الماضي إلى 51.7 نقطة فقط.

وارتفع المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة إلى أعلى مستوى له منذ نيسان (أبريل) الماضي بفضل الأداء القوي لقطاع الخدمات. وزادت صادرات شركات الخدمات الألمانية خلال آب (أغسطس) الماضي، في حين سجلت الشركات الصناعية أكبر تراجع لها منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2018.

وارتفع مؤشر التوظيف في القطاع الخاص الصيني خلال الشهر الماضي لأول مرة منذ نيسان (أبريل) الماضي، مع تركز التحسن في شركات الخدمات، في حين استقر مؤشر التوظيف الفرعي في شركات التصنيع.

وزاد متوسط تكاليف مستلزمات الإنتاج للشركات الصينية بأقل وتيرة له منذ سبعة أعوام خلال الشهر الماضي، وفي حين تراجعت أسعار المنتجات للشركات الصناعية، استمر ارتفاع أسعار منتجات شركات الخدمات.

3 views
giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق