أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

«بنك إنجلترا»: الوضع الاقتصادي «أقل خطورة» بفضل الاستعدادات


ذكر مارك كارني حاكم "بنك إنجلترا" في رسالة نشرت أمس على الموقع الإلكتروني للبرلمان أن تأثير "بريكست" دون اتفاق سيكون "أقل خطورة" مما كان متوقعا العام الماضي.

وبحسب "الفرنسية"، فقد أعلن البنك في تشرين الثاني (نوفمبر) 2018 أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 8 في المائة، إلا أنه يتوقع الآن انخفاضا بنسبة 5.5 في المائة بفضل "تحسن الاستعدادات".

وبحسب "سيناريو أسوأ الحالات"، أي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، فإن البنك يقدر أن معدل البطالة قد يرتفع إلى 7 في المائة، مقارنة بنحو 7.5 في المائة في تقديراته السابقة في تشرين الثاني (نوفمبر).

ومعدل البطالة حاليا 3.9 في المائة، أما بالنسبة للتضخم، فقد يرتفع إلى 5.25 في المائة مقابل 6.5 في المائة سابقا، مقارنة بـ 2.1 في المائة حاليا.

وجدد كارني، الذي من المقرر أن تنتهي ولايته مطلع عام 2020، القول بأن "الاستعدادات للقطاع المالي قد تم وضعها" لكن "الشكوك الكبيرة" تتعلق بالشكل الذي سيكون عليه "بريكست".

من جهتها، وجهت بروكسل أمس دعوة أخيرة إلى الأوروبيين للاستعداد لـ"بريكست" دون اتفاق وعواقبه الوخيمة، معتبرة أن "خطرا" كهذا يزداد بسبب الأزمة السياسية في المملكة المتحدة.

ودعت المفوضية الأوروبيين خصوصا إلى "عدم التعويل على فرضية مفادها أن المملكة المتحدة ستطلب تمديدا ثالثا لموعد بريكست".

لكن دبلوماسيا أوروبيا رأى أن قادة الاتحاد الأوروبي قد يوافقون على طلب كهذا لتجنب "بريكست فوضوي"، ولدى إرجاء "بريكست" للمرة الثانية، تبنت فرنسا موقفا أكثر تشددا من ألمانيا.

وأوضح الدبلوماسي الغربي أن "المشكلة الرئيسية تتمثل في انعدام التوافق بين الحكومة والبرلمان البريطانيين على ما يريدانه".

واعتبر أن من شأن إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 15 تشرين الأول (أكتوبر)، بناء على اقتراح بوريس جونسون، "توضيح" الأمور.

وأوضحت مينا أندريفا المتحدثة باسم المفوضية، أن البريطانيين لم يقدموا حتى الأن أي "اقتراح ملموس" يحل محل "شبكة الأمان".

ووصل ديفيد فروست، مستشار بوريس جونسون للاتحاد الأوروبي أمس إلى بروكسل لإجراء محادثات مغلقة مع الأوروبيين على مستوى تقني، أملا بدرس الحلول البديلة من "شبكة الأمان".

وأكد مصدر رسمي بريطاني أن المحادثات ستتواصل وتتكثف طوال الشهر، لافتا إلى أن جونسون "يريد التوصل إلى اتفاق وهو مستعد للعمل في شكل كثيف وبعزم للتوصل إليه".

وفي ظل المأزق الراهن، عرضت المفوضية تدابير طارئة جديدة في حال حصول "بريكست" دون اتفاق، تضاف إلى سلسلة اقتراحات قدمتها في الأشهر الأخيرة.

والهدف من ذلك تأمين "دعم مالي" للأفراد والدول الأعضاء "الأكثر تضررا بخروج من دون اتفاق"، أي إيرلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا خصوصا.

وفي هذا السياق، اقترحت "توسيع دائرة تطبيق صندوق تضامن الاتحاد الأوروبي الهادف إلى مساعدة الدول الأعضاء التي تواجه كوارث، بحيث "يتم احتواء العبء المالي الكبير" الناتج من عدم اتفاق.

وطلبت أيضا استخدام الصندوق الأوروبي للتكيف مع العولمة "لدعم العمال الذين سيطردون في ضوء خروج من دون اتفاق، وذلك ضمن شروط محددة"، وقد يصل المبلغ الذي يمكن رصده من هذين الصندوقين إلى 780 مليون يورو.

2 views
giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق