أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

الصين تتسلح بمعادن الأرض النادرة في الحرب التجارية


منذ تسع سنوات، تعرضت شركة إيان هيجنز في شمال غربي إنجلترا لصدمة من أخبار سيئة من شركة فولكسفاجن. كانت أسعار المعادن الأرضية النادرة في وضع ارتفاع، لذا حذرت أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا، من أنها تعتزم وقف استخدام جميع سبائك المعادن الأرضية النادرة في قطع المغناطيس التي تصنعها.

استعد هيجنز لكي يتخذ عملاء آخرين خطوة مماثلة، ما يهدد شركة لس كومون ميتالز لصناعة سبائك المعادن، في حال ابتعدت صناعة السيارات عن هذه التقنية. بدلا من ذلك، اختفى هذا الخوف، وهو ما جعله يشعر بالارتياح.

تعد المعادن الأرضية النادرة، وهي مجموعة مكونة من 17 من المعادن الغامضة، من ضمن حياتنا الرقمية.

وعلى ما يبدو، فقد قذفت تلك المعادن في قلب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بعد تحذيرات بكين من أنها يمكن أن توقف الإمدادات.

في عام 2010، عندما صاحب ارتفاع أسعار تلك المعادن نزاع بين الصين واليابان، واجه هيجنز اضطرابا في توفير المواد الخام. خلال الشهر الماضي، ارتفعت التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى مستوى جديد.

قرار الولايات المتحدة بحظر عمل شركة هواوي للاتصالات الصينية في السوق الأمريكية، لم يكن مجرد ضربة قصيرة الأجل لصادرات الصين فحسب، بل قد يعوق أيضا الجهود طويلة الأجل لتعزيز الابتكار.

تبحث بكين عن طرق للانتقام بالمثل وتعتقد أن المعادن الأرضية النادرة يمكن أن تكون سلاحا استراتيجيا مهما.

في 21 من أيار (مايو) الماضي، زار تشي جين بينج شركة لصناعة المغناطيس من المعادن الأرضية النادرة في جوانتشو في مقاطعة جيانجشي الجنوبية الشرقية، ما أحدث هزة في الأسواق العالمية.

حديث الرئيس عن الاكتفاء الذاتي، أعاد فتح نقاش غاضب حول هيمنة الصين على سلسلة التوريد الحيوية للصناعات العسكرية والتكنولوجيا الفائقة.

يقول هيجنز: "إذا ارتفعت الأسعار مرة أخرى للمرة الثانية، فإن السؤال الأساسي هو: ما مقدار الضرر الذي يمكن أن يحدث لصناعة المغناطيس من المعادن الأرضية النادرة؟".

يعتمد المغناطيس المستخدم في السيارات الكهربائية على المعادن الأرضية النادرة التي تستخرج في الصين.

ارتفعت أسعار النيوديميوم والبراسيوديميوم، وهما من المعادن الأرضية النادرة الرئيسة المستخدمة في المغناطيس، من نحو 32 دولارا للكيلوجرام في أوائل أيار (مايو) الماضي، إلى نحو 42 دولارا للكيلوجرام الآن، وفقا لبنك يو بي إس.

في عام 2011، ارتفعت الأسعار إلى أكثر من 160 دولارا للكيلوجرام.

المعادن الأرضية النادرة - المعادن الـ15 اللانثانيدية الموجودة على الجدول الدوري، إضافة إلى عنصرين آخرين مرتبطين بها، هما الإسكانديوم والإيتريوم – جزء لا يتجزأ من الحياة الحديثة.

تستخدم تلك المعادن في الهواتف الذكية وأجهزة الليزر ولوحات الأجهزة وتوربينات الرياح وأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، وهي مدمجة في مستويات عالية في سلسلة تصنيع لا يعلم عنها معظم المستهلكين.

ستصبح المعادن تلك أكثر أهمية حين تترسخ صناعات التقنيات الجديدة. يستخدم أكثر من 90 في المائة من السيارات الهجينة والكهربائية مغناطيسات أرضية نادرة في محركاتها.

تمثل الصين وحدها نحو 80 في المائة من الإمدادات العالمية المستخرجة من المعادن الأرضية النادرة، وذلك بفضل الرواسب الغنية بشكل خاص وقدرتها العالية على تحمل عملية التعدين والاستخراج السامة وحتى المشعة أحيانا. وهي تتمتع حتى بحصة أكبر في تصنيع المغناطيسات القوية من المعادن الأرضية النادرة.

كانت زيارة تشي، التي جاءت بعد خمسة أيام من إعلان شركة هواوي، بمنزلة تذكرة بأنه إذا هدد بقية العالم الصين، فبإمكان الصين أن تهدد كذلك.

بعد بضعة أيام، هددت هيئة تخطيط الدولة القوية في الصين باستخدام صادرات المعادن الأرضية النادرة كوسيلة ضغط في الحرب التجارية مع الولايات المتحدة. وكتبت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح: "هل ستصبح المعادن الأرضية النادرة سلاحا مضادا للصين ضد قمع الولايات المتحدة غير المبرر؟".

لغة لا تقل إننا لم نحذرك

قدمت صحيفة الشعب اليومية مساهمتها بعبارة كانت نذيرا للحرب بين الهند والصين عام 1962، وبحرب قصيرة مع فيتنام في عام 1979، تحت عنوان: "لا تقل إننا لم نحذرك".

يقول جون سيمان، زميل باحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية في باريس: "أعتقد أن هذه محاولة من جانب الصين لكي تجعل واشنطن تفكر مرة ثانية، على أمل تعديل الموقف الأمريكي العدواني للغاية تجاه الصين على جميع الجبهات".

قبل فترة طويلة من تحول المعادن الأرضية النادرة إلى صناعة حرفية للمحللين الاستراتيجيين الأمنيين، كان ينظر إليها الزعيم الصيني السابق دينج كزياوبينج باعتبارها وسيلة لكسب دولارات التصدير.

وأشار خلال جولة في عام 1987 في باوتو، في منغوليا الداخلية، موقع أحد أكبر رواسب البلاد: "الشرق الأوسط لديه النفط، والصين لديها المعادن الأرضية النادرة".

خلال العقد التالي، تفوقت الصين على الولايات المتحدة كأكبر منتج للعناصر الأرضية النادرة، على الرغم من أن ذلك كان بتكلفة بيئية ثقيلة.

كان ذلك "سباقا نحو الأسفل"، وفقا لجولي ميشيل كلينجر، أستاذة مساعدة في العلاقات الدولية في جامعة بوسطن، في وجود رقابة بيئية منخفضة تسمح للصين بالتصدير، بأقل الأسعار.

نمت بحيرة سامة في باوتو، بينما تبلغ تكلفة تنظيف التربة والمياه في قانتشو، مليارات الدولارات.

لم تكن المعادن الأرضية النادرة القذرة والرخيصة على رادار أي شخص خارج الصناعة، إلى أن نشر اقتراح استفزازي في عام 2006 في الصين، يقترح تقييد صادرات المعادن الأرضية النادرة إلى اليابان، لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

روج سون لي هوى المؤلف وخبير المعادن، للفوائد البيئية للقيود المفروضة على التعدين، وكذلك فكرة جذب تكنولوجيا المعالجة إلى البلاد للاستفادة من التكاليف المنخفضة في الصين.

بعد فترة وجيزة، فرضت بكين حصصا سنوية على صادرات المعادن الأرضية النادرة.

بعد سنوات قليلة تسببت الأزمة المالية العالمية في انخفاض الطلب على المعادن الأرضية النادرة.

وبالنظر إلى أن حصص التصدير عام 2009 لم تستخدم بالكامل، خفض المخططون الحكوميون الحصص إلى النصف الثاني من عام 2010. عندما بدأ الطلب في الانتعاش بعد الأزمة، لم يتمكن المصدرون الذين لديهم دفاتر طلبات كاملة من تأمين الحصص.

اليابان تتحسب اصطناعيا

ارتفعت الأسعار، تماما في الوقت الذي وصل فيه التنافس بين الصين واليابان على بحر الصين الشرقي إلى ذروته في أيلول (سبتمبر) 2010. وذكرت وسائل الإعلام الدولية أن الصين قطعت إمداداتها عن اليابان.

في الواقع، تشير بيانات الجمارك الصينية واليابانية إلى استمرار شحنات المعادن الأرضية النادرة إلى اليابان طوال خريف عام 2010.

على أن مجرد الاقتراح بحدوث انقطاع، إلى جانب ارتفاع الأسعار، كان له تأثير عميق في طريقة تفكير الحكومة والصناعة بشأن المعادن الأرضية النادرة.

أدركت البلدان أن الصين لديها القدرة على استخدام هيمنة السوق كورقة للمساومة.

إدراكا من اليابان لوضعها الضعيف، صبت المال لإيجاد بدائل. في العام الماضي، أعلنت شركة تويوتا عن تقنيات مغناطيسية جديدة من شأنها أن "تقلل بشكل لا يستهان به" من نسبة النيوديميوم، وهو عنصر أرضي نادر يستخدم في مغناطيسات السيارات الكهربائية والهجينة اللازمة لصنع محركاتها الكهربائية.

على الرغم من أن شركات مثل شركة هيجنز في بريطانيا، نجت من المشكلة بمجرد أن هدأت الأزمة، إلا أن وزارة الدفاع الأمريكية تنبهت للموضوع أيضا.

تستخدم المعادن الأرضية النادرة في أجهزة الليزر والرادار والسونار وأنظمة الرؤية الليلية، وإرشادات الصواريخ والمحركات النفاثة وسبائك المركبات المدرعة.

في أيلول (سبتمبر) الماضي، ادعى تقرير للبنتاجون أن الصين "غمرت بشكل استراتيجي السوق العالمية، بمعادن أرضية نادرة، وبأسعار مدعومة" في عملية إغراق واضحة.

وأضاف أن "هيمنة الصين على سوق المعادن الأرضية النادرة توضح التفاعل المحتمل الخطير بين العدوان الاقتصادي الصيني، مسترشدا بسياساتها الصناعية الاستراتيجية ومواطن الضعف والثغرات في قاعدة الصناعة والدفاع الأمريكية".

منازلة أمريكا أكثر تعقيدا

كان الصراع حول المعادن الأرضية النادرة أكثر تعقيدا في عام 2019 مما كان عليه في عام 2010، ولكنه مثير للمشاعر بالقدر نفسه.

في ذلك الوقت، كان الصراع يدور حول إمدادات المعادن والأكاسيد إلى اليابان. هذه المرة، تتصاعد التوترات مع الولايات المتحدة على سلاسل الإمدادات الأطول والأكثر تعقيدا.

يقول يوجيا هي، من معهد دراسات الأسواق الناشئة في جامعة هونج كونج للعلوم والتكنولوجيا إن أي قيود صينية محتملة على الصادرات "سيكون من الصعب أن تضر الولايات المتحدة فقط".

بداية، تستورد الولايات المتحدة القليل جدا من المواد الخام مباشرة من الصين: كانت قيمة واردات واشنطن من المعادن الأرضية النادرة الصينية نحو 160 مليون دولار في عام 2018، معظمها لصناعة النفط والغاز.

ستؤثر قيود التصدير بشكل مباشر في اليابان والبلدان الآسيوية الأخرى، التي لا تحاول بكين استعداءها.

تستورد الولايات المتحدة مركبات تشتمل على المعادن الأرضية النادرة، وهي منتج وسيط، من الصين أو من أوروبا، حيث تتم معالجتها من مواد خام مستخرجة في الصين.

قال جاو فنج، المتحدث باسم وزارة التجارة، الأسبوع الماضي إن الصين ستلبي "الاحتياجات المشروعة" للبلدان الأخرى. كل ما في الأمر أنها لن ترتضي أن تستخدم إمداداتها من المعادن الأرضية النادرة من أجل "تشديد القبضة على التنمية في الصين".

يعتقد ديفيد أبراهام، وهو زميل أعلى في مركز أبحاث أمريكا الجديدة في واشنطن ومؤلف كتاب عن المعادن الأرضية النادرة، أن بكين تحاول ضمان: "ألا ينتهي المطاف بأي مواد أرضية نادرة في خط إمداد عسكري أمريكي".

في رأيه: "ذاك نوع من المتطلبات الغامضة المعقدة" لضمان عدم وصول منتجاتها إلى المعدات العسكرية الأمريكية، التي "سيكون من المستحيل المصادقة عليها ومن شأنها، إدخال عوامل اللبس في خطوط الإمداد".

مثل هذه الآلية سيكون من الصعب تشغيلها. كمية المعادن الأرضية النادرة المستخدمة في السبائك المعدنية صغيرة جدا على نحو يتعذر معه تتبعها بسهولة.

تتجه صادرات أكاسيد اللانثانوم والكربونات إلى مجموعة واسعة من المنتجات، بما في ذلك الأدوية لعلاج أمراض الكلى، ما يجعل من الصعب تصفية الصادرات التي ينتهي بها المطاف إلى التطبيقات العسكرية.

هناك تهديد أكثر فعالية، وهو تقييد صادرات مغناطيسات المعادن الأرضية النادرة، وهي صناعة أكبر بكثير تسيطر عليها الصين بحصة سوقية تزيد على 80 في المائة. هذا من شأنه أن يعيق الانتقال إلى السيارات الكهربائية.

ستضطر شركات صناعة السيارات الأمريكية وربما الأوروبية إلى الشراء من اليابان، الأمر الذي من شأنه أن يرفع الأسعار بسرعة.

يلاحظ المحللون أن شركة جي إل ماج الصينية التي زارها تشي الشهر الماضي، هي مصدر رئيس للمغناطيسات الأرضية النادرة.

يقول ديفيد ميريمان محلل للسيارات الكهربائية في شركة روسكيل في لندن: "إذا تحركت عمليات الحظر المذكورة فعلا مسافة أبعد في عمليات الإنتاج، فمن شأن ذلك أن يؤثر في صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية، أو يعمل كحاجز أمام تشكيل هذه الصناعة في الولايات المتحدة".

تقليل الاعتماد على الصين

ومع ذلك، فإن الاضطرابات في الإمداد الصيني للعناصر الأرضية النادرة من شأنها أن تثير المخاوف في أوروبا واليابان، من أن الصين ليست موردا موثوقا به.

من شأن ذلك أن يعجل بالتحركات الجارية منذ فترة لتقليل الاعتماد على الإمداد الصيني - تماما كما حدث في المرة الأخيرة.

هناك تنويع في التنقيب عن المعادن الأرضية النادرة الآن. في العام الماضي، أصبحت الصين مستوردا صافيا للعناصر الأرضية النادرة، في الوقت الذي كانت تتطلع فيه إلى بلدان أخرى لتوفير المواد الخام، فيما أعطت الأولوية للصناعات الناشئة ذات التكنولوجيا الفائقة مثل مغناطيسات المعادن الأرضية النادرة والمحركات الكهربائية.

يتساءل ويل سميث، مؤسس شركة ويستبك كابيتال مانجمنت في لندن، والذي يستثمر في المواد الخام التي تحتاج إليها صناعة السيارات الكهربائية: هل يريدون حقا تحويلها إلى سلاح؟

إذا كانت هناك إمدادات أكبر وأكثر أمانا من هذه الأشياء، عندها سيزداد استخدام المغناطيس الدائم. في المرة الأخيرة التي حددت فيها الصين العرض، كان ذلك على حسابهم، فقد تبخر الطلب.

خلال موجة الخوف في عام 2010، ارتفعت أسعار المعادن الأرضية النادرة بنحو عشرة أضعاف، ما أدى إلى فيضان عالمي لمشاريع التعدين الجديدة.

يقول سميث إنه في وقت من الأوقات، كان هناك أكثر من 100 شركة مدرجة للعناصر الأرضية النادرة، كل منها تدعي أنها هي الإجابة على الهيمنة الصينية.

"لم أكن أتوقع أن تبقى منها حتى شركة واحدة" حسب سميث.

على أنه قد بقيت واحدة منها: "ليناس" المدرجة في أستراليا، التي تمتلك منجما في غربي أستراليا، إضافة إلى منشأة للمعالجة في ماليزيا.

لقد ارتفعت أسهمها بأكثر من 90 في المائة هذا العام نتيجة للتوترات التجارية، وحققت أرباحا لأول مرة في العام الماضي. كان بقاؤها مرهونا بدعم من شركات صناعة المغناطيس في اليابان.

يقول ميريمان: "لم تنظر الولايات المتحدة إلى الأمر قط بالطريقة نفسها الاستراتيجية التي فعلها اليابانيون، وكانوا مترددين في المشاركة حتى في شركة واحدة".

في النهاية، قد تدفع تهديدات الصين الولايات المتحدة إلى إحياء صناعتها للعناصر الأرضية النادرة.

في الشهر الماضي، أعلنت شركة ليناس أنها ستبني مصنعا لمعالجة المعادن الأرضية النادرة في تكساس، بالتعاون مع شركة بلو لاين.

منجم المعادن الأرضية النادرة الوحيد في الولايات المتحدة، وهو منجم ماونتن باس Mountain Pass في كاليفورنيا، يتوقع أن يشغل منشأة للمعالجة العام المقبل.

يجب على تشي موازنة الحاجة إلى تحذير الولايات المتحدة من عواقب موثوقة للحرب التجارية، مقابل الحاجة إلى الحفاظ على ثقة أسواق المغناطيس والمحركات.

يقول ميريمان: "إذا انقطعت المعادن الأرضية النادرة تماما، فمن المؤكد أنها ستضر السوق الصينية أيضا.

لا تستبعد أن تدمر الصين نفسها بشكل طفيف لدفع الصورة الاستراتيجية الوطنية الأكبر. يمكنهم استخدام شريحة المساومة المذكورة للتأثير في القرارات على نطاق أوسع".

«ماونتن باس» ونيكسون الصغير

مالك المنجم الجديد يستهدف "تغيير طبيعة" العرض. في أعالي جبال كاليفورنيا على الحدود مع ولاية نيفادا، يضم منجم المعادن الأرضية النادرة الوحيد في الولايات المتحدة، التاريخين التوأم للولايات المتحدة والصين على مدار الـ70 عاما الماضية.

المنجم الذي اكتشف عام 1949 وسط عملية بحث عن اليورانيوم لإمداد الترسانة النووية الأمريكية، كان ينتج الجزء الأكبر من المعادن الأرضية النادرة في العالم بعد عام 1960. بيد أن المواد الصينية وصلت إلى السوق في الثمانينيات.

إدوارد نيكسون، شقيق الرئيس ريتشارد نيكسون، باع تكنولوجيا مغناطيس المعادن الأرضية النادرة إلى الصين.

وكذلك فعل أرتشيبالد كوكس، الذي كان في ذلك الحين الرئيس التنفيذي لشركة ماجنيكونتش Magnequench، المتخصصة في تصنيع مغناطيس المعادن الأرضية النادرة، الذي أصبح بعد ذلك رئيس مجلس إدارة بنك باركليز إمريكاز Barclays Americas في عام 2008.

في عام 1998، توصلت الأجهزة المنظمة إلى أن مياه الصرف المشعة قد تسربت إلى الصحراء من المنجم.

زعمت جولي ميشيل كلينجر في كتابها: "تخوم المعادن النادرة" Rare Earth Frontiers أن شركة ماونتن باس، التي وجدت نفسها في مواجهة غرامات مخالفات بيئية وضغط الأسعار من الصين، أوقفت عمليات المعالجة في عام 2002.

باعت شركة شيفرون المنجم لشركة موليكورب في عام 2008. بعد طرح عام أولي في عام 2010، في ذروة التدافع على المعادن الأرضية النادرة، بلغت الرسملة السوقية لشركة موليكورب أكثر من خمسة مليارات دولار في عام 2011.

بحلول حزيران (يونيو) 2015، أفلست الشركة. تعاون صندوق تحوط مع شركة شنغهاي ريسورسيز المدرجة في شنغهاي، لشراء المنجم مقابل 20.5 مليون دولار في عام 2017.

وأعيد تشغيله في العام الماضي. يقول جيمس ليتينسكي، رئيس مجلس الإدارة المشارك لشركة إم بي ماتيريلز لتشغيل المناجم: "نحن في بداية تحول مدته عقد من الزمن. سنرى كثيرا من سلسلة التوريد التي تعود إلى الولايات المتحدة". الخطط تجري على قدم وساق من أجل إعادة تشغيل سعة المعالجة العام المقبل.

في الوقت الحالي، لم توفر شركة ماونتن باس المعاد تشغيلها، أي استقلال في العرض. دون قدرة معالجة ذاتية، يجب عليها تصدير معادنها الأرضية النادرة المركزة إلى الصين.

استخدامات المعادن الأرضية النادرة

السيارات الكهربائية: المعادن الأرضية النادرة مثل النيوديوم وموالتيربيوم والديسبروسيوم تستخدم كمغناطيسات في محركات السيارات الكهربائية. بطاريات السيارات المهجنة تستخدم أيضا المعدن النادر لانثانوم.

أجهزة المسح بالرنين المغناطيسي: تستخدم المعدن النادرجادولينيوم، في وسائط التباين "الأصباغ" لتحسين نوعية الصور. إذا تعطل العرض، فإن هذا من شأنه أن يحدث الاضطراب في صناعة الأجهزة الطبية.

أجهزة الآيفون: تشتمل أجهزة الآيفون من شركة أبل على المعادن الأرضية النادرة في السماعة، وجهاز الذبذبات، والكاميرا.

تقول شركة أبل إن العرض من المواد التي أعيد تدويرها من المعادن الأرضية النادرة، ليس متوافرا على نطاق واسع.

نظارات الرؤية الليلية: يستخدم الجيش الأمريكي معدن اللانثانوم في أجهزة الرؤية الليلية.

المصادر: شركتا تويوتا وأبل وبنك أوف أمريكا ميريل لينتش.

3 views
giphy.gif

قائمه الأقسام

تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق